الأحد، 26 يوليو 2009


التجارة الالكترونية أكثر من شبكة الإنترنت والتجارة. ويشمل ذلك جميع أنواع تكنولوجيا الاتصالات ، بما فيها شبكة الاتصالات العالمية ، والبريد الإلكتروني ، وخاصة لوحة إعلانات أو أنظمة الشبكات ذات القيمة المضافة ، والشبكات الداخلية والخارجية. ويستخدم كل أشكال تكنولوجيا الاتصالات : البريد الإلكتروني ، texting ، والتلفزيون والفاكس والهواتف النقالة والأرضية. التجارة الالكترونية أكثر من بيع الاشياء على الانترنت بل يستخدمون الانترنت من موارد وأدوات لتصريف الأعمال على نحو أفضل وأكثر كفاءة منتج. انه جعل وتوفير المال على الانترنت. التجارة الإلكترونية يمكن أن يعمل أي عمل لأنها تنطوي على الدورة الاقتصادية برمتها بدءا من الإنتاج والمشتريات والتوزيع والبيع والدفع ، وفاء ، وتجديد ، والتسويق. انه عن العلاقات مع الزبائن والموظفين والموردين ، والموزعين. وهو ينطوي على تقديم الدعم والخدمات مثل المصارف ، والمحامين ، والمحاسبين ، والوكالات الحكومية. ووفقا لمكتب التعداد : "التجارة الإلكترونية (أو التجارة الإلكترونية (أي الصفقات التجارية التي من الضروري من حيث السعر أو تم التفاوض على نظام الانترنت مثل الإنترنت ، الاكسترانت ، تبادل البيانات الإلكترونية في الشبكة ، أو نظام البريد الالكتروني." التجارة الإلكترونية وسيلة للأعمال الإلكترونية وفقا لJ. G. Sandom ، OgilvyOne العالم : تحليل للشركات الرائدة في مواقع الإنترنت إلى أن المواقع الأكثر نجاحا في فهم كيفية استغلال وبعد دمج وظائف الأعمال التجارية الإلكترونية : الاتصالات الالكترونية -- اعرب العلامة (ق) في مجال التجارة الالكترونية ، وعلى امتداد كامل دورة المبيعات الخدمات الالكترونية -- توحيد الأداء على القيمة المضافة ، والخدمات التفاعلية الرئيسية الدوائر التجارة الإلكترونية -- تمكين المعاملات المصدر : ClickZ : خطوة خطوة ولالموقع الاستراتيجي للتنمية التجارة الإلكترونية وتشمل : تعزيز العلاقات مع العملاء والموردين التحقق من المنافسة تطوير المنتجات الجديدة والأفكار والمصادر التعامل مع الحكومة على جميع المستويات إعادة تصميم العمليات التجارية ، ونظم إدارة من المخلفات الالكترونية أو بيع السلع والخدمات عبر الإنترنت اقتصاد الإنترنت ووفقا لدراسة أجرتها SmartEcon.com الإنترنت اقتصاد يتكون من طبقات التالية : البنية التحتية : إنشاء وصيانة الشبكة نفسها العمود الفقري ، ومقدمي خدمات الإنترنت والربط الشبكي والأجهزة والبرمجيات ، وصناع أجهزة الكمبيوتر الشخصية وخدمة الأمن والبائعين التطبيقات : تقديم منتجات وخدمات التجارة الإلكترونية التي تجعل من الممكن الاستشاريين ، وتجارة البرمجيات وتطبيقات الوسائط المتعددة ، وتطوير برمجيات الويب ، ومحركات البحث على الإنترنت والتدريب وقواعد البيانات على الشبكة الإلكترونية وسطاء : تسهيل بيع وشراء عبر الإنترنت صناع السوق ، وشركات السمسرة على الانترنت ، وكالات السفر على الانترنت ، وتجميع المحتوى ، البوابات الإعلانية السماسرة تجارة : بيع السلع والخدمات للمستهلكين والأعمال التجارية عبر الإنترنت البيع الإلكترونية الصانعين بيع على الإنترنت ، ورسوم الاشتراك والخدمات ، وشركات الطيران في بيع التذاكر على الانترنت ، وعبر الإنترنت والترفيه والخدمات المهنية المصدر : قياس اقتصاد الانترنت الانترنت سوق العمل كما تطور الإنترنت يخلق فرص عمل جديدة وفرص عمل جديدة responsiblities. في جميع أنحاء العالم الكثير من الناس يعملون في وظائف لم تكن موجودة منذ عشر سنوات ، على النحو التالي : الموقع ، وتطوير التجارة الإلكترونية ، وتدفق وسائل الاعلام المتخصصين والمصممين في العالم الافتراضي ، والتجارة المتنقلة المتكاملة.. ووفقا لمجموعة غارتنر ، 10 أقوى المناصب في المؤسسة على النحو التالي : رصد ضابط كبير -- مراقبة العمليات التجارية والمقاييس في الوقت الحقيقي مدير السوق الإلكترونية -- من خلال توجيه الاقتصاد الشبكي الجديد التسويق التنفيذيين -- الإنفاق على العلاقات مع العملاء التي تركز على الحلول تعامل صانعي الإلكترونية -- اختيار الموردين علاقات العملاء التحليلية الخبراء -- التطلع الى المستقبل ورؤية ما يريد الناس قبل أن يحتاج إليها ، والأسباب التي من أجلها معاملة رجال شرطة -- التأكد من وجود النزاهة في المعاملات مدراء الموارد البشرية -- ضمان توريد العمال المهرة الأعمال الإلكترونية المتكاملة -- تركة عمليات تحويل الاقتصاد الشبكي لعمليات اقتصاديون -- عندما نقول شركات المجازفة وعندما ابتعدنا عن منهم الانثروبولوجيا -- تشخيص ووصف المصدر : مجموعة غارتنر الوظيفة الحالية الانترنت قد تبدو الصورة أقل قليلا rosey بسبب الركود الحالي والحرب في الشرق الأوسط ، مع ذلك ، والتكنولوجيا ، يدفع الاقتصاد الاميركي ، ومن المرجح أن تفعل ذلك في المستقبل. التجارة الإلكترونية والإنترنت هي بالتأكيد جزء من ذلك في المستقبل.

الاثنين، 6 يوليو 2009

سلم النجاح

الأهم من الرغبة في الفوز هو الرغبة في الاستعداد للفوز)

بوبي نايت

ها أنت – أخي القارئ – قد حددت هدفك ورأيته بوضوح وعلمت أنه لكي تصل إليه لابد لك من خطة محكمة محددة الخطوات لتقود بها سفينة حياتك, ولكن قبل وضع الخطة يأتي السؤال: كيف سأبحر في بحور الحياة حتى أصل إلى شاطئ النجاح وأنا لا أملك مهارات وأدوات الملاحة التي تلزمني لكي أصل إلى هدفي؟

فلكي تصل إلى هدفك ولكي ترسم الخطة اللازمة لبلوغ هذا الهدف لابد لك من أن تعرف أين تقف أنت أصلًا وما هي متطلبات هذه الرحلة من قدرات ومهارات, لذا ففي البداية لابد لك من معرفة إمكانياتك, وما تملك من مواهب وما تحتاج إلى امتلاكه وكيفية اكتساب هذه المواهب, فهيا بنا لنلتحق بأكاديمية تطوير الذات التي تؤهلنا لبلوغ النجاح, وتذكر دائمًا القول المأثور: (تحضيرات اليوم تحدد إنجازات الغد).

تخيل وقد اتفقت مع صديق لك على اللقاء في مكان معين, ولكنه ضل الطريق, فاحتجت إلى أن تصف له كيف يصل إليك, ما هو أول سؤال ستوجهه إليه؟ بالتأكيد سيكون هذا السؤال هو: أين تقف الآن؟ حدد لي موقعك.

كذلك الأمر بالنسبة لك في هذه الحياة, لابد أن تعرف موقعك الحالي لتعلم في أي الاتجاهات تتحرك لتصل إلى هدفك؟ وكم يلزمك من الزمن للوصول إليه؟ فبدون معرفة موقعك الآن على خارطة الحياة، لن تستطيع أن تقيس مدى اقترابك أو ابتعادك من أهدافك, ولن تستطيع أن تحدد خطوات سيرك باتجاه مستقبلك.

وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال: كيف أستطيع تحديد موقعي؟ والجواب على هذا السؤال لا يحتاج إلى بوصلة أو إلى جهاز معرفة الإحداثيات على الأرض, ولكن يحتاج إلى ما هو أبسط, يحتاج إلى الإجابة عن بعض الأسئلة البسيطة:

ü ما هي الأدوات المطلوبة لبلوغ هدفك؟

فلكل هدف أدوات عامة لا تختلف من هدف إلى هدف, ولكن هناك أيضًا أدوات خاصة لكل هدف, فمثلًا إن أردت أن تكون عالم رياضيات, فإن هذا يعني أن تكون صاحب مقدرة جيدة على الاستيعاب والفهم، على عكس لو أردت أن تكون رياضيًّا فستحتاج إلى الفهم والاستيعاب ولكن ستحتاج إلى قوة بدنية وجسمانية كبيرة.

ü أي من الأدوات المطلوبة لبلوغ هدفك تمتلكه وأي منها لا تمتلكه؟

يقول لاعب كرة السلة المشهور مايكل جوردن: (قبل أن تتمكن من استغلال طاقتك وإمكانياتك, يجب أن تحدد أولًا ما هي الطاقات والإمكانيات), فمن أهم أسس التخطيط أن تعلم ما تملك من موارد أو بمعنى آخر ما تملك من مواهب لتحقيق هدفك.

فإذا لم تعرف ما لديك فلن تعرف ما تحتاج, ولكن هناك من يضخم من إمكانياته حتى يظن أنه يستطيع أن يصل إلى الشمس, وعلى الجانب الآخر هناك من يحقر من إمكانياته, وكلا الطرفين لابد لهما من تذكر قول سايرس: (لا أحد يعرف قدراته إلا بالتجربة).

ü أي من الأدوات التي لا تمتلكها قابل للاكتساب وأي منها غير قابل لذلك؟

فمن العبث أن تضيع وقتك وجهدك فيما لا يمكن تغييره, ولكن في نفس الوقت, لابد أن تسعى إلى تطوير ما تمتلكه أو ما تستطيع أن تمتلكه, فالأمر ما هو إلا جهد ومثابرة كما قالها أديسون: (العبقرية 99% عرق و1% إلهام).

ü ما الذي يمكنك تغييره بمفردك؟ وما الذي تحتاج في تغييره إلى الآخرين؟

ستشعر بالإرهاق والإحباط لو حاولت بمفردك تغيير ما تحتاج في تغييره إلى مساندة الآخرين, وفي المقابل ستحرم نفسك لذة النجاح وتهدر مواردك لو جعلت الآخرين يقومون بما يمكنك القيام به وحدك, حيث لزامًا علينا أن نستثمر ما لدينا الاستثمار الأمثل.

ü هل أنت مقتنع بما تقوم به؟

قد تستغرب هذا السؤال, ولكنه لابد منه, فإن عدم القناعة سيجعلك تستثقل المهمة, وتتعثر في الطريق, بل قد تتوقف عن مواصلة السير لتجد نفسك في نقطة الصفر مرة أخرى من حيث تشعر أو لا تشعر.

ولعل ما يعينك على التعرف على موقعك أن تشرك أصدقاءك وأقاربك وأحبابك في الإجابة عن هذه الأسئلة, فقد يرشدونك لما لم تكن تلحظه من نقاط قوة ومواطن التحسين اللازمة لبدء المسير نحو الهدف.

بعد الإجابة عن هذه الأسئلة بكل صدق وتحرٍ, تكون هكذا قد حددت موقعك مما تريد, وتكون قد وقفت على أرض صلبة تستطيع انطلاقًا منها أن تحلق نحو الهدف,فإن وعيك بكل هذه الأمور ومعرفتك بموقعك الحالي هو الجسر الذي تحتاجه للعبور من ماضيك إلى مستقبلك, والآن وقد عرفت أين أنت, إذًا ما الذي تحتاجه؛ لكي ترسم خريطة دقيقة لبلوغ الهدف المنشود؟

أدوات الأهداف الأربعة:

يقول المخترع العبقري جراهام بل: (الإنسان, كقاعدة عامة, لا يدين إلا بالقليل لما ولد به من صفات أو طبائع أو مميزات, فالإنسان هو ما يصنع من نفسه بعد ذلك), فبعد أن علمت ما تملكه من أدوات وما لاتملكه, كان لزامًا عليك أن تشرع في اكتساب ما يظهر لك أنك لا تملكه؛ لأنك في الأصل تحمل النواة الأساسية لصفات النبوغ والتفوق, كما قال الله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين : 4], وكل ما تحتاج إليه هو أن تعيد اكتشاف ثرواتك المدفونة بداخلك.

ولكل هدف أدواته الخاصة به التي توصل صاحبها إلى مراده المنشود, ولكن تشترك كل الأهداف في متطلبات لا تتغير مهما كان نوع هذا الهدف, وهذه الأدوات هي المعنية معنا الآن ومنها قد تستطيع أن تحدد أدواتك الخاصة بهدفك التي تحتاجها.

1. الرغبة:

الرغبة هي المكون الأول في معادلة الإنجاز، وهي التي يعرفها الدكتور صلاح صالح الراشد بقوله: (والمقصود بالرغبة أولًا أن تكون عندك فعلًا النية الصادقة والقوية والأكيدة في تحقيق ما تريد تحقيقه, إذا لم تكن لديك الرغبة فلن تحقق شيئًا, إن الرغبة أولى مراحل الإنجاز والنجاح والسعادة وغير ذلك).

فما قيمة الهدف الذي لا تحركه رغبة قوية مشتعلة, إن الرغبة القوية هي الهواء الذي تحيا به الأهداف على أرض الواقع.

2. الخيال:

فالخيال هو العنصر المحرك للإنسانية كلها, فكل إنجازات البشرية بدأت بالخيال, فالطائرات مثلًا ما كانت لتُخترع لولا خيال الإنسان وحلمه بالتحليق في السماء, وكذلك أنت لن تحقق هدفك إلا إذا حلمت به وأطلقت لخيالك العنان, فحسست هدفك وشممت رائحته ورأيته بعين الخيال, من هنا تستطيع أن ترسم له الطرق الجديدة غير المألوفة التي توصلك إليه بكل كفاءة, فكما قال جون دي. روكفيلر: (إذا كنت تريد أن تحقق النجاح, يجب عليك أن تسلك طرقًا جديدة بدلًا من أن تمضي في طرق النجاح المتواضعة القديمة المستهلكة), فارسم لأهدافك صورًا في ذهنك، وبعد ذلك اعمل على أن تصبح هذه الصور حقائق.

3. إدارة الوقت:

إن أخطر مشكلة تواجه الأمم والأفراد هي مشكلة ضياع الأوقات, إذ أن ذلك يعني ضياع الحياة, وهذا ما كان يحذر منه ابن مسعود رضي الله عنه حين قال: (إني لأندم أشد الندم على يوم ينقص فيه عمري ولا يزيد فيه عملي).

واعلم أن من أهم شروط تحقيق الأهداف إدارة الوقت واستغلاله الاستغلال الأمثل, ويمكن تقسيم الوقت إلى عدة عناصر منها: الضروريات, وهي (أداء الفرائض – الأكل – الشرب – النوم – العلاج – تحقيق هدف حياتي), ومنها أيضًا الصلات البشرية مع الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء والجيران, ومنها عنصر التطوير, ويشمل النوافل من الطاعات والقراءة والرياضة وغيرها, وهناك أيضًا الأمور الطارئة من مناسبات وحوادث وأزمات, وتخصيص وقت العمل المخصص للكسب، سواءً كان وظيفة أو تجارة أو وقت للمذاكرة بالنسبة للطلاب.

ولابد لك من تقليل إهدار كنز الوقت بكل شكل ممكن, وإليك بعض الوسائل المعينة على ذلك:

أ- دون في دفتر ملحوظاتك الصغير ما يضيع من وقتك خلال يوم، وهكذا لمدة أسبوع, ثم لمدة شهر، ثم قم بإحصاء ما ضاع منك خلال عام, ثم انظر كم نسبة الضائع من حياتك.

ب- قم بعملية تقسيم لأوقاتك على أعمالك كما هي في الواقع، ثم انظر أي الأعمال يستأثر من الأوقات بأكثر من حاجته، وأي الأعمال لا يأخذ كفايته، ثم أعد التوازن إلى برنامجك على ضوء ما توصلت إليه من نتائج.

ت- قم في أوقات الهدوء والاسترخاء بالتعرف على ميولك النفسية، ورصد أثرها في تسريب وضياع وقتك في توافه الأمور؛ لتقوم بعد ذلك بمحاولة إصلاح ومجاهدة للنفس.

ث- واعلم أن مسألة إدارة الوقت أمر ليس هين, ولكنه تحدٍ لا يقدر عليه إلا أصحاب الهمم العالية, وتأكد أنه (ما من تحدٍ أكثر إثارة من أن تتحدى لتحسين ذاتك) كما يقول مايكل إف. ستالي.

4. ترتيب الأولويات:

فقد تجد الشخص ينشغل عن هدفه بالتوافه, فيصرف طاقته في الصغائر ويفرط في العظائم, ولعلاج تلك المشكلة, يمكن أن تُقَسِم أعمالك طبقًا لعنصرين: عنصر الوقت وعنصر الأهمية, فتصنفها من جهة مدى أهميتها, ومن جهة كم هي ملحة أو عاجلة، وذلك كما يلي:
هام وعاجل

(الاستعداد للامتحان)
هام وغير عاجل

(إحضار هدية لصديق ستقابله بعد يومين)



غير هام وعاجل

(الرد على فاكس لغرض غير هام ينتهي اليوم)
غير هام وغير عاجل

(مشاهدة التلفاز)




ويمكنك أن تحدد جدول أعمالك لكل يوم, ولهذا ضع قائمة بكل الأشياء التي تريد القيام بها اليوم، ثم قم بتقييم كل عمل من الأعمال, فيمكنك أن تعطي تقييمًا لكل عمل حسب أهميته ومدى إلحاحه, ثم أعد كتابة القائمة وفق ترتيب الأولويات, وخصص وقتًا لكل عمل, ثم ابدأ بإنجاز أول الأولويات والتزم بها حتى تنتهي منها، ثم انتقل إلى ما يليها في القائمة, وهكذا.

وختامًا:

لعلك الآن وقد صحبتنا إلى نهاية هذه الخطوة على طريق التخطيط لتحقيق الأهداف, قد أدركت أن أول خطوة على طريق التخطيط بعد أن حددت هدفك هي أن تحدد موقعك من الهدف المنشود والأدوات التي تحتاجها لبلوغه.

وها قد أوضحنا لك على أهم هذه الأدوات من رغبة مشتعلة تحركك باتجاه الهدف, وخيال منطلق تبدع به لتصل إلى مرادك, ووقت مدار ومستغل استغلالًا مثمر, وأولويات مرتبة بناءً على أهميتها ومدى إلحاحها وعجلتها.

واعلم أنه بمجرد وضوح هدفك ووضوح رؤيتك لذاتك, تكون قد قطعت شوطًا كبيرًا نحو هدفك, كما يقولها كارل يونج: (سوف تصبح رؤيتك واضحة فقط عندما تمعن النظر في أعماق ذاتك, فمن ينظرون خارج حدود ذاتهم يحلمون, أما من ينظرون داخلهم فيستيقظون لتحقيق الحلم).


الجمعة، 22 مايو 2009

أحد الطلاب
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ...
وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء )..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة .
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة

الأحد، 3 مايو 2009

عادات سيئة للمذاكرة


1. المذاكرة على السرير لأنه مدعاة لتسرب النعاس.

2. المذاكرة بطريقة جماعية في مجموعة تضم عددا كبيرا من الطلاب.

3. الإكثار من تناول المنبهات كالشاي أو القهوة أو تناول الحبوب المنبهة فهذا يؤدي إلى الإدمان والتعود وإرهاق الذهن والجسم.

5. استخدام الضوء الخافت.

6. المذاكرة في الأماكن العامة كالسوق مثلا

.7. الاعتماد على المذكرات والملخصات التي يعدها الآخرون وبخاصة التجارية منها.

8. الغياب في الأيام الأخيرة من العام الدراسي.

9. تأجيل الاستذكار إلى وقت متأخر من العام الدراسي.

10. عدم التعامل مع الامتحانات التجريبية بالصورة المناسبة

كيف تذاكر للامتحان


كيف تذاكر استعدادا للامتحانات
إن كانت الامتحانات تسبب لك توترا فحاول أن تسترخى. وكما هو الحال فى معظم المهارات فإن نجاحك فى الاختبارات يعتمد بشكل كبير على اسلوبك فى المذاكرة. فالنجاح الثابت فى اجتياز الاختبارات يكون ممكنا حالما تفهم أن قدرتك على استرجاع المعلومات تتحدد بشكل أساسى وفى المقام الأول من خلال الطريقة التى تدرس بها موادك.
التكرار
تظهر الأبحاث بشكل واضح أن التعليم له تأثير أكبر عندما تقدم المعلومات بشكل أجزاء صغيرة تنتشر لتغطى مساحات كبيرة على مدار الوقت. إن كنت تريد تذكر ما تقوم بدراسته قم بمراجعة قدر قليل من الأفكار على مرات متكررة. فالطريقة التى من خلالها يمكن أن تبدأ تعليمك بشكل فعال هى أن تنهى كل الفروض الدراسية متضمنا القراءة وهذا قبل بداية الدورة الدراسية.
استخدام الحواس
تتضمن المذاكرة الفعالة أكثر من مجرد استرجاع بسيط. فهو يشمل تنمية قدرة سليمة على الفهم بالإضافة إلى القدرة على استخدام الأفكار التى تتعلمها. فهناك طريقة سهلة لتحسين المراجعة الصامتة وهى أن تزيد من عدد الحواس المشتركة فى العملية التعليمية. فطريقة السرد أو تكرار المعلومات بصوت مرتفع تزيد من القدرة على الاسترجاع من خلال تنشيط حاسة السمع بطريقة تتساوى مع حاسة البصر.
النشاط الحركى
يجد أيضا بعض الطلاب أن النشاط الحركى الذى يتمثل فى كتابة المعلومات المراد تعلمها يساعدهم بشكل أفضل على تذكرها. وهناك أسلوب آخر غالبا ما يصاحب المراجعة الصامتة أو السرد وهو استخدام الإشارات. فالإشارة غالبا ما تكون كلمة أو جملة أو سؤال يتم اختيار أيا منها لقدرتها على تنبيه عملية استرجاع المعلومات المعينة التى ترغب فى تعلمها. يمكنك أن تستخدم الإشارات فى الملاحظات الخاصة بك بوضعها على الهامش الأيسر إلى جانب الأفكار أو المعلومات التى تلخصها هذه الإشارات. ويمكنك بعد ذلك اخفاء ملاحظاتك واستذكار المادة عن طريق استخدام الإشارات والتى ستساعدك على استرجاع أكبر قدر من المعلومات. ولتحسين عملية الاسترجاع عليك تكرار تلك العملية حتى تتمكن من استرجاع الفكرة ككل.








كيف تذاكر


كيف تذاكر المواد الدراسية؟
• استخلص مغزى الفصل وموجزه.
• قم بصياغة أو مراجعة الأسئلة الخاصة بتلك الموضوع قبل قراءته.
• قم بقراءة الموضوع بأسلوب يقظ وفعال: توقف عن التفكير فى الأفكار المبدئية.
• قم بصياغة الموضوع الذى قمت للتو بقراءته بأسلوبك الخاص: الملاحظات ستقوم بتعزيز قدرتك على الفهم كما ستساعد ذاكرتك.
• اختبر نفسك فى فهمك للموضوع: قم بمراجعة ملاحظاتك وحدد الأجزاء التى تريد قراءتها مرة أخرى.
.أولا: ما تستطيع التحكم به أثناء مذاكرتك• تطبيق نظرية "ها أنا ذا أذاكر".
• قم بتهيئة البيئة المناسبة من مكان وكرسى ومكتب وإضاءة.
• تجنب هاتفك المحمول أوالأرضى
.• قم باخبار من حولك بعد الازعاج حتى تتجنب التعرض للتشتيت أو المقاطعة.
• إن كنت تفضل الموسيقى، فلا بأس ولكن لا تدعها تكون مصدر للتشويش.
• التزم بجدول دراسة فعال.
• تكيف مع مستويات طاقتك أثناء النهار أو الليل.
ثانياً: التركيز•

قبل البدء فى المذاكرة دع لنفسك دقيقتين تلخص فيهما بعض الأهداف.
• اجمع كل ما يمكن أن تحتاج.
• فكر فى استراتيجية عامة لانجاز مهامك.
ثالثاً: الحافزقم بإيجاد حافز ما حتى يساعدك على اتمام مهامك بنجاح مثل مكالمة صديق أودعوة طعام أوالخروج للتنزه ... اما بالنسبة للمهام الكبيرة مثل المواد الصعبة أومراجعة الكتب الكبيرة يمكنك أن تهيئ حافز خاص.
رابعاً: قم بتغيير الموضوعات

• قم بتغيير المادة التى تدرسها كل ساعة أو ساعتين للتنوع.
• قم بتنويع أنشطة دراستك.
• يمكنك استبدال القراءة بتمرينات تعليم أكثر نشاطا.
• اسأل نفسك كيف يمكنك زيادة مستوى نشاطك أثناء الدراسة؟ ربما انشاء مجموعات سيكون أفضل؟• أو ابتكار أسئلة؟
خامساً: استرق فترات راحة نظامية تناسبك
• قم بعمل شئ ما يختلف عن الحالة التى كنت عليها وفى مكان مختلف (فإن كنت جالسا بإمكانك أن تتمشى)
سادساً: المكافآت• قم بمكافأة نفسك عند اتمامك لعمل ما