الأحد، 26 يوليو 2009


التجارة الالكترونية أكثر من شبكة الإنترنت والتجارة. ويشمل ذلك جميع أنواع تكنولوجيا الاتصالات ، بما فيها شبكة الاتصالات العالمية ، والبريد الإلكتروني ، وخاصة لوحة إعلانات أو أنظمة الشبكات ذات القيمة المضافة ، والشبكات الداخلية والخارجية. ويستخدم كل أشكال تكنولوجيا الاتصالات : البريد الإلكتروني ، texting ، والتلفزيون والفاكس والهواتف النقالة والأرضية. التجارة الالكترونية أكثر من بيع الاشياء على الانترنت بل يستخدمون الانترنت من موارد وأدوات لتصريف الأعمال على نحو أفضل وأكثر كفاءة منتج. انه جعل وتوفير المال على الانترنت. التجارة الإلكترونية يمكن أن يعمل أي عمل لأنها تنطوي على الدورة الاقتصادية برمتها بدءا من الإنتاج والمشتريات والتوزيع والبيع والدفع ، وفاء ، وتجديد ، والتسويق. انه عن العلاقات مع الزبائن والموظفين والموردين ، والموزعين. وهو ينطوي على تقديم الدعم والخدمات مثل المصارف ، والمحامين ، والمحاسبين ، والوكالات الحكومية. ووفقا لمكتب التعداد : "التجارة الإلكترونية (أو التجارة الإلكترونية (أي الصفقات التجارية التي من الضروري من حيث السعر أو تم التفاوض على نظام الانترنت مثل الإنترنت ، الاكسترانت ، تبادل البيانات الإلكترونية في الشبكة ، أو نظام البريد الالكتروني." التجارة الإلكترونية وسيلة للأعمال الإلكترونية وفقا لJ. G. Sandom ، OgilvyOne العالم : تحليل للشركات الرائدة في مواقع الإنترنت إلى أن المواقع الأكثر نجاحا في فهم كيفية استغلال وبعد دمج وظائف الأعمال التجارية الإلكترونية : الاتصالات الالكترونية -- اعرب العلامة (ق) في مجال التجارة الالكترونية ، وعلى امتداد كامل دورة المبيعات الخدمات الالكترونية -- توحيد الأداء على القيمة المضافة ، والخدمات التفاعلية الرئيسية الدوائر التجارة الإلكترونية -- تمكين المعاملات المصدر : ClickZ : خطوة خطوة ولالموقع الاستراتيجي للتنمية التجارة الإلكترونية وتشمل : تعزيز العلاقات مع العملاء والموردين التحقق من المنافسة تطوير المنتجات الجديدة والأفكار والمصادر التعامل مع الحكومة على جميع المستويات إعادة تصميم العمليات التجارية ، ونظم إدارة من المخلفات الالكترونية أو بيع السلع والخدمات عبر الإنترنت اقتصاد الإنترنت ووفقا لدراسة أجرتها SmartEcon.com الإنترنت اقتصاد يتكون من طبقات التالية : البنية التحتية : إنشاء وصيانة الشبكة نفسها العمود الفقري ، ومقدمي خدمات الإنترنت والربط الشبكي والأجهزة والبرمجيات ، وصناع أجهزة الكمبيوتر الشخصية وخدمة الأمن والبائعين التطبيقات : تقديم منتجات وخدمات التجارة الإلكترونية التي تجعل من الممكن الاستشاريين ، وتجارة البرمجيات وتطبيقات الوسائط المتعددة ، وتطوير برمجيات الويب ، ومحركات البحث على الإنترنت والتدريب وقواعد البيانات على الشبكة الإلكترونية وسطاء : تسهيل بيع وشراء عبر الإنترنت صناع السوق ، وشركات السمسرة على الانترنت ، وكالات السفر على الانترنت ، وتجميع المحتوى ، البوابات الإعلانية السماسرة تجارة : بيع السلع والخدمات للمستهلكين والأعمال التجارية عبر الإنترنت البيع الإلكترونية الصانعين بيع على الإنترنت ، ورسوم الاشتراك والخدمات ، وشركات الطيران في بيع التذاكر على الانترنت ، وعبر الإنترنت والترفيه والخدمات المهنية المصدر : قياس اقتصاد الانترنت الانترنت سوق العمل كما تطور الإنترنت يخلق فرص عمل جديدة وفرص عمل جديدة responsiblities. في جميع أنحاء العالم الكثير من الناس يعملون في وظائف لم تكن موجودة منذ عشر سنوات ، على النحو التالي : الموقع ، وتطوير التجارة الإلكترونية ، وتدفق وسائل الاعلام المتخصصين والمصممين في العالم الافتراضي ، والتجارة المتنقلة المتكاملة.. ووفقا لمجموعة غارتنر ، 10 أقوى المناصب في المؤسسة على النحو التالي : رصد ضابط كبير -- مراقبة العمليات التجارية والمقاييس في الوقت الحقيقي مدير السوق الإلكترونية -- من خلال توجيه الاقتصاد الشبكي الجديد التسويق التنفيذيين -- الإنفاق على العلاقات مع العملاء التي تركز على الحلول تعامل صانعي الإلكترونية -- اختيار الموردين علاقات العملاء التحليلية الخبراء -- التطلع الى المستقبل ورؤية ما يريد الناس قبل أن يحتاج إليها ، والأسباب التي من أجلها معاملة رجال شرطة -- التأكد من وجود النزاهة في المعاملات مدراء الموارد البشرية -- ضمان توريد العمال المهرة الأعمال الإلكترونية المتكاملة -- تركة عمليات تحويل الاقتصاد الشبكي لعمليات اقتصاديون -- عندما نقول شركات المجازفة وعندما ابتعدنا عن منهم الانثروبولوجيا -- تشخيص ووصف المصدر : مجموعة غارتنر الوظيفة الحالية الانترنت قد تبدو الصورة أقل قليلا rosey بسبب الركود الحالي والحرب في الشرق الأوسط ، مع ذلك ، والتكنولوجيا ، يدفع الاقتصاد الاميركي ، ومن المرجح أن تفعل ذلك في المستقبل. التجارة الإلكترونية والإنترنت هي بالتأكيد جزء من ذلك في المستقبل.

الاثنين، 6 يوليو 2009

سلم النجاح

الأهم من الرغبة في الفوز هو الرغبة في الاستعداد للفوز)

بوبي نايت

ها أنت – أخي القارئ – قد حددت هدفك ورأيته بوضوح وعلمت أنه لكي تصل إليه لابد لك من خطة محكمة محددة الخطوات لتقود بها سفينة حياتك, ولكن قبل وضع الخطة يأتي السؤال: كيف سأبحر في بحور الحياة حتى أصل إلى شاطئ النجاح وأنا لا أملك مهارات وأدوات الملاحة التي تلزمني لكي أصل إلى هدفي؟

فلكي تصل إلى هدفك ولكي ترسم الخطة اللازمة لبلوغ هذا الهدف لابد لك من أن تعرف أين تقف أنت أصلًا وما هي متطلبات هذه الرحلة من قدرات ومهارات, لذا ففي البداية لابد لك من معرفة إمكانياتك, وما تملك من مواهب وما تحتاج إلى امتلاكه وكيفية اكتساب هذه المواهب, فهيا بنا لنلتحق بأكاديمية تطوير الذات التي تؤهلنا لبلوغ النجاح, وتذكر دائمًا القول المأثور: (تحضيرات اليوم تحدد إنجازات الغد).

تخيل وقد اتفقت مع صديق لك على اللقاء في مكان معين, ولكنه ضل الطريق, فاحتجت إلى أن تصف له كيف يصل إليك, ما هو أول سؤال ستوجهه إليه؟ بالتأكيد سيكون هذا السؤال هو: أين تقف الآن؟ حدد لي موقعك.

كذلك الأمر بالنسبة لك في هذه الحياة, لابد أن تعرف موقعك الحالي لتعلم في أي الاتجاهات تتحرك لتصل إلى هدفك؟ وكم يلزمك من الزمن للوصول إليه؟ فبدون معرفة موقعك الآن على خارطة الحياة، لن تستطيع أن تقيس مدى اقترابك أو ابتعادك من أهدافك, ولن تستطيع أن تحدد خطوات سيرك باتجاه مستقبلك.

وهنا يتبادر إلى الذهن سؤال: كيف أستطيع تحديد موقعي؟ والجواب على هذا السؤال لا يحتاج إلى بوصلة أو إلى جهاز معرفة الإحداثيات على الأرض, ولكن يحتاج إلى ما هو أبسط, يحتاج إلى الإجابة عن بعض الأسئلة البسيطة:

ü ما هي الأدوات المطلوبة لبلوغ هدفك؟

فلكل هدف أدوات عامة لا تختلف من هدف إلى هدف, ولكن هناك أيضًا أدوات خاصة لكل هدف, فمثلًا إن أردت أن تكون عالم رياضيات, فإن هذا يعني أن تكون صاحب مقدرة جيدة على الاستيعاب والفهم، على عكس لو أردت أن تكون رياضيًّا فستحتاج إلى الفهم والاستيعاب ولكن ستحتاج إلى قوة بدنية وجسمانية كبيرة.

ü أي من الأدوات المطلوبة لبلوغ هدفك تمتلكه وأي منها لا تمتلكه؟

يقول لاعب كرة السلة المشهور مايكل جوردن: (قبل أن تتمكن من استغلال طاقتك وإمكانياتك, يجب أن تحدد أولًا ما هي الطاقات والإمكانيات), فمن أهم أسس التخطيط أن تعلم ما تملك من موارد أو بمعنى آخر ما تملك من مواهب لتحقيق هدفك.

فإذا لم تعرف ما لديك فلن تعرف ما تحتاج, ولكن هناك من يضخم من إمكانياته حتى يظن أنه يستطيع أن يصل إلى الشمس, وعلى الجانب الآخر هناك من يحقر من إمكانياته, وكلا الطرفين لابد لهما من تذكر قول سايرس: (لا أحد يعرف قدراته إلا بالتجربة).

ü أي من الأدوات التي لا تمتلكها قابل للاكتساب وأي منها غير قابل لذلك؟

فمن العبث أن تضيع وقتك وجهدك فيما لا يمكن تغييره, ولكن في نفس الوقت, لابد أن تسعى إلى تطوير ما تمتلكه أو ما تستطيع أن تمتلكه, فالأمر ما هو إلا جهد ومثابرة كما قالها أديسون: (العبقرية 99% عرق و1% إلهام).

ü ما الذي يمكنك تغييره بمفردك؟ وما الذي تحتاج في تغييره إلى الآخرين؟

ستشعر بالإرهاق والإحباط لو حاولت بمفردك تغيير ما تحتاج في تغييره إلى مساندة الآخرين, وفي المقابل ستحرم نفسك لذة النجاح وتهدر مواردك لو جعلت الآخرين يقومون بما يمكنك القيام به وحدك, حيث لزامًا علينا أن نستثمر ما لدينا الاستثمار الأمثل.

ü هل أنت مقتنع بما تقوم به؟

قد تستغرب هذا السؤال, ولكنه لابد منه, فإن عدم القناعة سيجعلك تستثقل المهمة, وتتعثر في الطريق, بل قد تتوقف عن مواصلة السير لتجد نفسك في نقطة الصفر مرة أخرى من حيث تشعر أو لا تشعر.

ولعل ما يعينك على التعرف على موقعك أن تشرك أصدقاءك وأقاربك وأحبابك في الإجابة عن هذه الأسئلة, فقد يرشدونك لما لم تكن تلحظه من نقاط قوة ومواطن التحسين اللازمة لبدء المسير نحو الهدف.

بعد الإجابة عن هذه الأسئلة بكل صدق وتحرٍ, تكون هكذا قد حددت موقعك مما تريد, وتكون قد وقفت على أرض صلبة تستطيع انطلاقًا منها أن تحلق نحو الهدف,فإن وعيك بكل هذه الأمور ومعرفتك بموقعك الحالي هو الجسر الذي تحتاجه للعبور من ماضيك إلى مستقبلك, والآن وقد عرفت أين أنت, إذًا ما الذي تحتاجه؛ لكي ترسم خريطة دقيقة لبلوغ الهدف المنشود؟

أدوات الأهداف الأربعة:

يقول المخترع العبقري جراهام بل: (الإنسان, كقاعدة عامة, لا يدين إلا بالقليل لما ولد به من صفات أو طبائع أو مميزات, فالإنسان هو ما يصنع من نفسه بعد ذلك), فبعد أن علمت ما تملكه من أدوات وما لاتملكه, كان لزامًا عليك أن تشرع في اكتساب ما يظهر لك أنك لا تملكه؛ لأنك في الأصل تحمل النواة الأساسية لصفات النبوغ والتفوق, كما قال الله تعالى: {لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ} [التين : 4], وكل ما تحتاج إليه هو أن تعيد اكتشاف ثرواتك المدفونة بداخلك.

ولكل هدف أدواته الخاصة به التي توصل صاحبها إلى مراده المنشود, ولكن تشترك كل الأهداف في متطلبات لا تتغير مهما كان نوع هذا الهدف, وهذه الأدوات هي المعنية معنا الآن ومنها قد تستطيع أن تحدد أدواتك الخاصة بهدفك التي تحتاجها.

1. الرغبة:

الرغبة هي المكون الأول في معادلة الإنجاز، وهي التي يعرفها الدكتور صلاح صالح الراشد بقوله: (والمقصود بالرغبة أولًا أن تكون عندك فعلًا النية الصادقة والقوية والأكيدة في تحقيق ما تريد تحقيقه, إذا لم تكن لديك الرغبة فلن تحقق شيئًا, إن الرغبة أولى مراحل الإنجاز والنجاح والسعادة وغير ذلك).

فما قيمة الهدف الذي لا تحركه رغبة قوية مشتعلة, إن الرغبة القوية هي الهواء الذي تحيا به الأهداف على أرض الواقع.

2. الخيال:

فالخيال هو العنصر المحرك للإنسانية كلها, فكل إنجازات البشرية بدأت بالخيال, فالطائرات مثلًا ما كانت لتُخترع لولا خيال الإنسان وحلمه بالتحليق في السماء, وكذلك أنت لن تحقق هدفك إلا إذا حلمت به وأطلقت لخيالك العنان, فحسست هدفك وشممت رائحته ورأيته بعين الخيال, من هنا تستطيع أن ترسم له الطرق الجديدة غير المألوفة التي توصلك إليه بكل كفاءة, فكما قال جون دي. روكفيلر: (إذا كنت تريد أن تحقق النجاح, يجب عليك أن تسلك طرقًا جديدة بدلًا من أن تمضي في طرق النجاح المتواضعة القديمة المستهلكة), فارسم لأهدافك صورًا في ذهنك، وبعد ذلك اعمل على أن تصبح هذه الصور حقائق.

3. إدارة الوقت:

إن أخطر مشكلة تواجه الأمم والأفراد هي مشكلة ضياع الأوقات, إذ أن ذلك يعني ضياع الحياة, وهذا ما كان يحذر منه ابن مسعود رضي الله عنه حين قال: (إني لأندم أشد الندم على يوم ينقص فيه عمري ولا يزيد فيه عملي).

واعلم أن من أهم شروط تحقيق الأهداف إدارة الوقت واستغلاله الاستغلال الأمثل, ويمكن تقسيم الوقت إلى عدة عناصر منها: الضروريات, وهي (أداء الفرائض – الأكل – الشرب – النوم – العلاج – تحقيق هدف حياتي), ومنها أيضًا الصلات البشرية مع الأهل والأقارب والأصدقاء والزملاء والجيران, ومنها عنصر التطوير, ويشمل النوافل من الطاعات والقراءة والرياضة وغيرها, وهناك أيضًا الأمور الطارئة من مناسبات وحوادث وأزمات, وتخصيص وقت العمل المخصص للكسب، سواءً كان وظيفة أو تجارة أو وقت للمذاكرة بالنسبة للطلاب.

ولابد لك من تقليل إهدار كنز الوقت بكل شكل ممكن, وإليك بعض الوسائل المعينة على ذلك:

أ- دون في دفتر ملحوظاتك الصغير ما يضيع من وقتك خلال يوم، وهكذا لمدة أسبوع, ثم لمدة شهر، ثم قم بإحصاء ما ضاع منك خلال عام, ثم انظر كم نسبة الضائع من حياتك.

ب- قم بعملية تقسيم لأوقاتك على أعمالك كما هي في الواقع، ثم انظر أي الأعمال يستأثر من الأوقات بأكثر من حاجته، وأي الأعمال لا يأخذ كفايته، ثم أعد التوازن إلى برنامجك على ضوء ما توصلت إليه من نتائج.

ت- قم في أوقات الهدوء والاسترخاء بالتعرف على ميولك النفسية، ورصد أثرها في تسريب وضياع وقتك في توافه الأمور؛ لتقوم بعد ذلك بمحاولة إصلاح ومجاهدة للنفس.

ث- واعلم أن مسألة إدارة الوقت أمر ليس هين, ولكنه تحدٍ لا يقدر عليه إلا أصحاب الهمم العالية, وتأكد أنه (ما من تحدٍ أكثر إثارة من أن تتحدى لتحسين ذاتك) كما يقول مايكل إف. ستالي.

4. ترتيب الأولويات:

فقد تجد الشخص ينشغل عن هدفه بالتوافه, فيصرف طاقته في الصغائر ويفرط في العظائم, ولعلاج تلك المشكلة, يمكن أن تُقَسِم أعمالك طبقًا لعنصرين: عنصر الوقت وعنصر الأهمية, فتصنفها من جهة مدى أهميتها, ومن جهة كم هي ملحة أو عاجلة، وذلك كما يلي:
هام وعاجل

(الاستعداد للامتحان)
هام وغير عاجل

(إحضار هدية لصديق ستقابله بعد يومين)



غير هام وعاجل

(الرد على فاكس لغرض غير هام ينتهي اليوم)
غير هام وغير عاجل

(مشاهدة التلفاز)




ويمكنك أن تحدد جدول أعمالك لكل يوم, ولهذا ضع قائمة بكل الأشياء التي تريد القيام بها اليوم، ثم قم بتقييم كل عمل من الأعمال, فيمكنك أن تعطي تقييمًا لكل عمل حسب أهميته ومدى إلحاحه, ثم أعد كتابة القائمة وفق ترتيب الأولويات, وخصص وقتًا لكل عمل, ثم ابدأ بإنجاز أول الأولويات والتزم بها حتى تنتهي منها، ثم انتقل إلى ما يليها في القائمة, وهكذا.

وختامًا:

لعلك الآن وقد صحبتنا إلى نهاية هذه الخطوة على طريق التخطيط لتحقيق الأهداف, قد أدركت أن أول خطوة على طريق التخطيط بعد أن حددت هدفك هي أن تحدد موقعك من الهدف المنشود والأدوات التي تحتاجها لبلوغه.

وها قد أوضحنا لك على أهم هذه الأدوات من رغبة مشتعلة تحركك باتجاه الهدف, وخيال منطلق تبدع به لتصل إلى مرادك, ووقت مدار ومستغل استغلالًا مثمر, وأولويات مرتبة بناءً على أهميتها ومدى إلحاحها وعجلتها.

واعلم أنه بمجرد وضوح هدفك ووضوح رؤيتك لذاتك, تكون قد قطعت شوطًا كبيرًا نحو هدفك, كما يقولها كارل يونج: (سوف تصبح رؤيتك واضحة فقط عندما تمعن النظر في أعماق ذاتك, فمن ينظرون خارج حدود ذاتهم يحلمون, أما من ينظرون داخلهم فيستيقظون لتحقيق الحلم).


الجمعة، 22 مايو 2009

أحد الطلاب
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب
محاضرة مادة الرياضيات ...
وجلس في آخر القاعة (ونام بهدوء )..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له : يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة الأولى أربعة أيام
وحللتها في أربعة أوراق
تعجب الدكتور وقال للطالب : ولكني لم أعطيكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها للطلاب
للمسائل التي عجز العلم عن حلها ..!!
ان هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسألة ..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكرفي حل المسألة .
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة

الأحد، 3 مايو 2009

عادات سيئة للمذاكرة


1. المذاكرة على السرير لأنه مدعاة لتسرب النعاس.

2. المذاكرة بطريقة جماعية في مجموعة تضم عددا كبيرا من الطلاب.

3. الإكثار من تناول المنبهات كالشاي أو القهوة أو تناول الحبوب المنبهة فهذا يؤدي إلى الإدمان والتعود وإرهاق الذهن والجسم.

5. استخدام الضوء الخافت.

6. المذاكرة في الأماكن العامة كالسوق مثلا

.7. الاعتماد على المذكرات والملخصات التي يعدها الآخرون وبخاصة التجارية منها.

8. الغياب في الأيام الأخيرة من العام الدراسي.

9. تأجيل الاستذكار إلى وقت متأخر من العام الدراسي.

10. عدم التعامل مع الامتحانات التجريبية بالصورة المناسبة

كيف تذاكر للامتحان


كيف تذاكر استعدادا للامتحانات
إن كانت الامتحانات تسبب لك توترا فحاول أن تسترخى. وكما هو الحال فى معظم المهارات فإن نجاحك فى الاختبارات يعتمد بشكل كبير على اسلوبك فى المذاكرة. فالنجاح الثابت فى اجتياز الاختبارات يكون ممكنا حالما تفهم أن قدرتك على استرجاع المعلومات تتحدد بشكل أساسى وفى المقام الأول من خلال الطريقة التى تدرس بها موادك.
التكرار
تظهر الأبحاث بشكل واضح أن التعليم له تأثير أكبر عندما تقدم المعلومات بشكل أجزاء صغيرة تنتشر لتغطى مساحات كبيرة على مدار الوقت. إن كنت تريد تذكر ما تقوم بدراسته قم بمراجعة قدر قليل من الأفكار على مرات متكررة. فالطريقة التى من خلالها يمكن أن تبدأ تعليمك بشكل فعال هى أن تنهى كل الفروض الدراسية متضمنا القراءة وهذا قبل بداية الدورة الدراسية.
استخدام الحواس
تتضمن المذاكرة الفعالة أكثر من مجرد استرجاع بسيط. فهو يشمل تنمية قدرة سليمة على الفهم بالإضافة إلى القدرة على استخدام الأفكار التى تتعلمها. فهناك طريقة سهلة لتحسين المراجعة الصامتة وهى أن تزيد من عدد الحواس المشتركة فى العملية التعليمية. فطريقة السرد أو تكرار المعلومات بصوت مرتفع تزيد من القدرة على الاسترجاع من خلال تنشيط حاسة السمع بطريقة تتساوى مع حاسة البصر.
النشاط الحركى
يجد أيضا بعض الطلاب أن النشاط الحركى الذى يتمثل فى كتابة المعلومات المراد تعلمها يساعدهم بشكل أفضل على تذكرها. وهناك أسلوب آخر غالبا ما يصاحب المراجعة الصامتة أو السرد وهو استخدام الإشارات. فالإشارة غالبا ما تكون كلمة أو جملة أو سؤال يتم اختيار أيا منها لقدرتها على تنبيه عملية استرجاع المعلومات المعينة التى ترغب فى تعلمها. يمكنك أن تستخدم الإشارات فى الملاحظات الخاصة بك بوضعها على الهامش الأيسر إلى جانب الأفكار أو المعلومات التى تلخصها هذه الإشارات. ويمكنك بعد ذلك اخفاء ملاحظاتك واستذكار المادة عن طريق استخدام الإشارات والتى ستساعدك على استرجاع أكبر قدر من المعلومات. ولتحسين عملية الاسترجاع عليك تكرار تلك العملية حتى تتمكن من استرجاع الفكرة ككل.








كيف تذاكر


كيف تذاكر المواد الدراسية؟
• استخلص مغزى الفصل وموجزه.
• قم بصياغة أو مراجعة الأسئلة الخاصة بتلك الموضوع قبل قراءته.
• قم بقراءة الموضوع بأسلوب يقظ وفعال: توقف عن التفكير فى الأفكار المبدئية.
• قم بصياغة الموضوع الذى قمت للتو بقراءته بأسلوبك الخاص: الملاحظات ستقوم بتعزيز قدرتك على الفهم كما ستساعد ذاكرتك.
• اختبر نفسك فى فهمك للموضوع: قم بمراجعة ملاحظاتك وحدد الأجزاء التى تريد قراءتها مرة أخرى.
.أولا: ما تستطيع التحكم به أثناء مذاكرتك• تطبيق نظرية "ها أنا ذا أذاكر".
• قم بتهيئة البيئة المناسبة من مكان وكرسى ومكتب وإضاءة.
• تجنب هاتفك المحمول أوالأرضى
.• قم باخبار من حولك بعد الازعاج حتى تتجنب التعرض للتشتيت أو المقاطعة.
• إن كنت تفضل الموسيقى، فلا بأس ولكن لا تدعها تكون مصدر للتشويش.
• التزم بجدول دراسة فعال.
• تكيف مع مستويات طاقتك أثناء النهار أو الليل.
ثانياً: التركيز•

قبل البدء فى المذاكرة دع لنفسك دقيقتين تلخص فيهما بعض الأهداف.
• اجمع كل ما يمكن أن تحتاج.
• فكر فى استراتيجية عامة لانجاز مهامك.
ثالثاً: الحافزقم بإيجاد حافز ما حتى يساعدك على اتمام مهامك بنجاح مثل مكالمة صديق أودعوة طعام أوالخروج للتنزه ... اما بالنسبة للمهام الكبيرة مثل المواد الصعبة أومراجعة الكتب الكبيرة يمكنك أن تهيئ حافز خاص.
رابعاً: قم بتغيير الموضوعات

• قم بتغيير المادة التى تدرسها كل ساعة أو ساعتين للتنوع.
• قم بتنويع أنشطة دراستك.
• يمكنك استبدال القراءة بتمرينات تعليم أكثر نشاطا.
• اسأل نفسك كيف يمكنك زيادة مستوى نشاطك أثناء الدراسة؟ ربما انشاء مجموعات سيكون أفضل؟• أو ابتكار أسئلة؟
خامساً: استرق فترات راحة نظامية تناسبك
• قم بعمل شئ ما يختلف عن الحالة التى كنت عليها وفى مكان مختلف (فإن كنت جالسا بإمكانك أن تتمشى)
سادساً: المكافآت• قم بمكافأة نفسك عند اتمامك لعمل ما
يمكنك إعداد نفسك للنجاح في دراستك. حاول أن تطبق وتقدر العادات التالية:
1. تحمل مسئولية نفسك:المسئولية هي معرفة أن نجاحك في الحياة يأتي عبرإدراكك لقراراتك بخصوص أولوياتك ووقتك وقدراتك.
2. ركز حول قيم ومبادئ معينة:لاتدع اصدقاءك ومعارفك يحددون ماهو مهم بالنسبة لك.
3. ضع أولوياتك أولاً:اتبع أولوياتك التي وضعتها لنفسك، ولاتدع الآخرين أو عوامل أُخرى تبعدك عن أهدافك.
4. تصور نفسك في حالة نجاح مستمر:نجاحك يأتي باجتهادك وعمل ماتستطيع في الفصل وخارجه لنفسك ولزملائك وحتى للمدرسين. إذا كنت مطمئناً لإجتهادك تُصبح الدرجات مؤشراً خارجياً فقط ولاتعبر بالضرورة عن رغبتك للدراسة.
5. أولاً تفَهم الآخرين، ثم حاول أن يفهمك الآخرون.إذا كانت لديك مشكلة مع المدرس، بخصوص علامة غير مرضية أو واجب منزلي، ضع نفسك مكان المدرس . ثم إسأل نفسك ماهو أفضل أسلوب لمعالجة الموضوع.
6. ابحث عن أفضل الحلول لأي مشكلة.إذا كنت لاتستوعب مادة معينة، لاتُعد قرائتها فقط بل جرب طرقاً أُخرى. مثلاً إستشر المدرس أو المشرف التربوي أو زميل لك أو مجموعة زملاء يذاكرون سوية.
7. تحد نفسك وقدراتك باستمرار
8. اكتشف أوقات وأماكن تزيد بها قدرتك على الاستيعاب:فى الصباح أم فى أوقات الظهيرة أم فى المساء؟
9. اعطى الأولوية للمواد الصعبة
10:حدد الأوقات التى تكون خلالها أكثر تركيزا واكثر قدرة على الإستيعاب.

الامتحانات على الابواب

أولاُ: الاستعداد العام و بناء ثقتك بنفسك باتباع الخطوات التالية:
1- اكتساب عادات جيدة للدراسة
2- إدارة الوقت (التعامل مع كل من عمليات التأجيل والتشتيت والكسل)
3- تنظيم المادة المراد درسها وتعلمها
4- اتبع اسلوب معين خطوة بخطوة لبناء استراتيجية مناسبة حتى لا تشعر أنك محاصر
5- التعامل مع الضغوط الخارجية مثل: عواقب النجاح أوالفشل، المجموع والمنافسة بشكل عام
6- مراجعة أداؤك فى الاختبارات السابقة لتحسين قدراتك وللاستفادة من الخبرات
7- الاستعداد للاختبار للحدة من القلق
ثانياُ: اقبل على الامتحان بثقة:استخدم أى من الاستراتيجيات التى تستطيع استخدامها لإضفاء الطابع الشخصى علىنجاحك: التخيلات أوالمنطق أوالتحدث إلى نفسك أوالممارسة أو العمل الجماعى أو التدوين فى المذكرات اليومية ....اعتبر الامتحان كفرصة لتستعرض ما قمت بدراسته وفرصة أيضا لتحصل على مكافأة للمجهود الذى بذلته فى المذاكرة.
ثالثاً: كن مستعدا!ذاكر المواد الخاصة بك بشكل كامل وقم بتجهيز الأدوات التى ستحتاجها للامتحان. يمكنك استخدام قائمة لتحديد ما تود القيام به.موقع الامتحان يجب أن يكون مريح حيث يتمتع بإضاءة جيدة وأقل قدر من التشويش. خصص لنفسك متسع من الوقت للقيام بالأشياء التى تحتاج أن تفعلها قبل بدء الامتحان. تجنب التفكير فى أنه يمكنك أن تقوم بتكديس بعض المعلومات قبل الامتحان مباشرة. حاول جاهدا الحصول على حالة مسترخية من التركيزتجنب أن تتحدث مع طلاب لم يستعدوا للامتحان. حيث أنهم يعكسوا صورة سلبية وبالتالى سيكون لها تأثير على استعدادك. يمكنك ممارسة برنامج من التمرينات للمساعدة على حدة تركيز العقل.نل قسطا من النوم الجيد فى الليلة التى تسبق الامتحان. لا تذهب إلى الامتحان ومعدتك خاوية.يوصى بالفواكه والخضروات الطازجة للتقليل من حدة الضغط
.

السبت، 2 مايو 2009

ماذا لو بدأنا من جديد؟يروي برنالد هالدين في كتابه: كيف تجعل من النجاح عادة.. قصة رجل جاوز الثالثة والأربعين من عمره جاءه يوماً و هو يقول: درست القانون وأنا أعمل اليوم محامياً، ولكنني أشعر بعد مرور خمسة عشر عاماً على ممارستي لهذه المهنة، أنني لم أحقق النجاح الذي كنت أتطلع إليه وأنا طالب في كلية الحقوق، لم أكمل تعليمي بعدقال هالدين: وقلت للرجل.. عد إلى سنوات طفولتك و صباك، حاول أن تتذكر عملاً قمت به وشعرت بلذة ومتعة وأنت تؤديه، ألم يكن لك أي ميول أو اتجاهات أخرى في أي مجال؟جلس الرجل صامتاً يفكر فترة طويلة، وفي النهاية بدأ يتكلم و كأنه تذكر شيئاً.. و بدأ يروي قصته، قال: لقد كان والدي يمتلك بندقية صيد كبيرة.. و كان قد كف عن ممارسة هواية الصيد لفترة طويلة ثم قرر فجأة أن يعود إليها، وبحث عن بندقيته فعلاً وجدها كان الصدأ قد علاها، وأصبحت غير صالحة للاستعمال فما كان منه إلا أن ألقى بها جانباً وقرر العدول عن الخروج مع رفاقه للصيدوكنت يومها صبياً لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري، وكنت أحب والدي كثيراً، وما كدت أراه يعود ويشعل الغليون ويضعه في فمه، ويجلس في ملل يرقب النار المشتعلة في المدفأة، حتى شعرت بالأسف من أجلهوعدت إلى البندقية وحملتها في هدوء إلى غرفتي، ثم أغلقت الباب عليّ، بعد أن قررت بيني وبين نفسي، أن أفعل كل ما في وسعي لأعيدها إلى ما كانت عليه. و في اهتمام شديد، رحت أفك أجزاءها قطعة بعد قطعة ثم نظفتها وأزلت الصدأ الذي كان يكسوها، و أعدتها إلى ما كانت عليهإنني لا أستطيع أن أنسى ذراعي والدي القويتين وهما يرفعانني في الهواء ثم يهبطا بي مرة أخرى وهو يصيح: فليباركك الله يا بني.. عندما عدت إليه ببندقيته صالحة للاستعمال مرة أخرى.. لقد أحسست يومها بفخر وزهو لا يعادلهما شيء في الدنيا.. لقد منحني والدي يومها جنيهاً مكافأة ليويقول هالدين: وعدت أسأل صاحبي: هل قمت بأعمال مماثلة بعد ذلك، هل أعدت محاولتك لإصلاح شيء خرب في البيت؟ قال: نعم، فعلت، لقد أصلحت ماكينة الحياكة التي يملكها أمي، و أعدت التيار الكهربائي بعد أن قطع مرة عن البيت، وأصلحت دراجة أختي الصغيرة.. وفي كل مرة كنت أجد متعة وأنا أقوم بهذه الأعمالوقلت للرجل أخيراً: إن مكانك يا صديقي في مصنع كبير لا في مكتب المحاماةقال: ولكنني درست القانون لأن والدي أراد لي هذا الطريققلت: ولماذا لا تدرس الهندسة؟قال: وهل أستطيع أن أعود طالباً بعد أن جاوزت الأربعين؟قلت: بالضبط.. التحق بكلية الهندسة وتعلم، فقد خلقت لتكون مهندساًهذا المحامي الفاشل أصبح واحداً من أشهر مهندسي بريطانيا بعد أن جاوز الخمسين من عمرهيا له من مستودع للمواهب، لم تمسه يد، ذلك الذي كان يختفي داخل هذا الرجل الذي تصور في لحظة من لحظات حياته أن الفشل هو كل نصيبه من هذه الحياة*******



وصفة د. فيل للنجاح Dr Phil
إن الناجحين في الحياة يكونون علي دراية بقواعد اللعبة ويكون لديهم خطة. سواء كنت تأمل في مدواه لعلاقة ما، الحصول علي وظيفة جديدة، التخلص من بعض الوزن الزائد أو التصالح مع النفس، فيمكنك الإستعانة بالخصائص التي يقول عنها د. فِل، إنها شائعة بين الناجحين في الحياة.
إن الناجحين في الحياة يكونون علي دراية بقواعد اللعبة ويكون لديهم خطة. سواء كنت تأمل في مدواه لعلاقة ما، الحصول علي وظيفة جديدة، التخلص من بعض الوزن الزائد أو التصالح مع النفس، فيمكنك الإستعانة بالخصائص التي يقول عنها د. فِل، إنها شائعة بين الناجحين في الحياة.
* الرؤية
يحصلُ الأبطال دائماً علي ما يريدونه لأنهم يعلمون جيداً ما يريدونه. لديهم رؤية مما تجعلهم متحمسين ويسيرون علي الدرب بكفاءة. يمكنهم رؤية ذلك والإحساس به واختباره من خلال عقولهم وقلوبهم. فماذا يعنى النجاح بالنسبة لك؟ فلا يمكنك تحقيق هذا النجاح بدون تخيله والإحساس به.
* استراتيجية النجاح
إن الذين يفوزون بإستمرارية يكون لديهم خطة مليئة بالأفكار و واضحة. يعلمون ماذا يريدون ومتي يريدونه. يدونونه حتي يبقوا علي يقظة ويتجنبوا أي بدائل أخري لا تقربهم من تحقيق أهدافهم.
* الشغف
هل إنت متحمس للاستيقاظ صباحاً؟ فإن الذين لديهم شغف يكونون كذلك، وتجدهم متحمسين لما يفعلونه. إنك في حاجة لتحيا وتتنفس الذي تتمناه، وإن تستثمر هذا الحماس في كلا من الرحلة والهدف.
* التآقلم مع الواقع
إن الناجحين لا تجد في حياتهم مكاناً للرفض أو الخيال. قد تجدهم أكثر نقدا للذات وليسوا واهمين بالذات وتجدهم يأملون في الوصول إلي القمة ولكن بمقايس عقلانية. يتعايشون مع الواقع، حيث إنه السبيل الوحيد لتحقيق آمالهم.
* المرونة
الحياة ليست فقط رحلة نجاح. فقد تجد ان أفضل الخطط الموضوعة يمكن استبدالها وتغيرها أحيانا. كن علي علم بكل المستجدات. خذ في الاعتبار إمكانية الإستعانة ببدائل أخري صالحة. تقبل أن تكون علي خطأ وكن علي استعداد للبدأ من جديد.
* تحلي بروح المخاطرة
إن دائمي النجاح يرغبون في الخروج من حيز الطمأنينة وتجربة أشياء جديدة. يكونون علي استعداد لإقتحام المجهول إذا لزم الأمر، تاركين حياتهم الهادئة المعتادة التي لا تتحلي بروح التحدي من أجل الحصول علي المزيد.
* تكوين خلية قوية
أحط نفسك بمجموعة من الأفراد الراغبين في نجاحك. فإنهم سوف يدفعوك لتحقيق هدفك. تكاتف مع من لديهم موهبة وقدرات ليست لديك. فبالتأكيد سوف تفيد وتستفيد من وجودك مع مجموعة من الناجحين.
* اتخذ القرار
إن الأشخاص الناجحين لا يجلسون فقط يفكرون فيما يريدون. إنما يتخذون خطوات ذات معني وهدف موجه بإصرار وثبات. فكل خطوة تضعهم صوب النتائج التي يرجونها.
* حدد الأولويات
إن الذين يحافظن دائما علي النجاح يتعاملون مع التحديات بإسلوب مُتسلسل. فهم ملتزمين بإدارة أوقاتهم بإسلوب لا يسمح لهم بإضاعة الوقت في الهدف الثاني أو الثالث، بينما الأولوية تكون للأول.
* اعتني بنفسك
إن الناجحين يعرفون كيف يدبرون أمورهم جيدا. فإنهم المصدر الأساسي لتحقيق أهدافهم. فيحافظون على سلامتهم العقلية، البدنية، الحسية والروحانية

الجمعة، 1 مايو 2009

جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك. الأول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة والظروف المناسبة والثاني "مكافح" يدرك أكثر من غيره صعوبة الإنجاز وأهمية التضحية.. وسواء كنت ناجحاً بطبعك (أو تسعى للنجاح) فاعلم أن الإنسان الناجح هو من يملك أكبر قدر من مبادئ النجاح. وهذه المبادئ تختلف في أهميتها باختلاف الهدف الذي تسعى إليه.ولكن يمكن القول أن هناك (أربعة مبادئ) يصعب إنجاز أي هدف بدونها: المبدأ الأول: الالتزام ببرنامج واضح وخطة مدروسة. .. فإن لم تلتزم ببرنامج واضح (نحو هدف معين) فلن تصل أبداً.
يجب أن تحدد هدفك أولاً ثم ترسم الخطة المناسبة والزمن المتوقع لتنفيذها.
يجب أن تطرح أكبر قدر من الحلول ثم تأخذ أفضلها وأقربها للواقع..
الفرق بين الناجح والفاشل
أن الأول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم
في حين يسير الثاني عشوائياً بغير التزام ولا خطة ولا طموح {أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على سراط مستقيم}!
المبدأ الثاني: نظم وقتك ولا تستسلم للعشوائية. .. تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصي السابق، فجميعنا يشكو من ضيق الوقت وقلة الفرص، ولكن الحقيقة هي أن معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهي يومه بلا إنجاز حقيقي.. تخيّل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط.. ومن هذه الساعة اقتطعت 30دقيقة لحفظ القرآن، وعشر دقائق لحفظ حديثين، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات إنجليزية، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية.. إن التزمت بهذه الخطة سيأتي يوم تختم فيه القرآن وتتقن لغتين أجنبيتين وتحفظ قدراً هائلاً من الأحاديث النبوية (وتذكر أنها ساعة فقط)!!
المبدأ الثالث: استغلال الفرص والاستعداد لها. .. كل إنسان يولد ومعه رصيد معين من الفرص. البعض يستغلها بشكل جيد والأغلبية تتهرب منها لمجرد أنهم فوجئوا بها، لذا إن أتتك الفرصة وشعرت برغبة جامحة في الهرب فاعلم أنها لحظة المغامرة وعناد الذات.. ليس هذا فحسب بل يجب أن تستعد مسبقاً وتهيئ نفسك للمفاجآت، قبل فترة مثلاً اتصل بي رئيس إحدى المجلات السياحية وطلب مني الكتابة لديهم. حينها شعرت برغبة في الاعتذار ولكنني (عاندت نفسي) وقبلت التحدي. وبعد الموافقة قال لي "سنترك لك فترة أسبوع كي تزودنا بأول مقال". ولكن ما أن أنهى المكالمة حتى أرسلت له سبع مقالات بالفاكس.. هل تعرف كيف أتيت بها؟.. كنت مستعداً لعرض كهذا (ورافع على جنب) مجموعة من المقالات السياحية!!
المبدأ الرابع: الثقة بالنفس والاعتماد على الخالق! .. من الطبيعي أن تفشل لمرات عديدة ولكن لا يجب أن يؤثر هذا بثقتك بنفسك، فالفشل تجارب أولية (وضرورية) للوصول للتركيبة الناجحة، ولكن المشكلة أن معظم الناس ينسحبون من أول تجربة وبالكاد يخوض الثانية. يجب أن تملك الإصرار والثقة ولا تقف ساكناً تجتر الأفكار المثبطة.. بل على العكس، يجب أن تتوقع ظهور العقبات والحاسدين والظروف المعاكسة.. وحين تخور قواك بعض الشيء تذكر بصدق أن "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن".
التاريخ: 3/20/2002 م فهد عامر الاحمدي جريدة الرياض
على الرغم من أن الأسرة تُعدّ من أقدم المؤسسات التي عرفها التاريخ البشري، إلاّ أنصياغة الأسس التي تحكم العلاقة بين أفراد هذه المؤسسة مازال يشوبها الكثير من الاضطراب، على الأقل في الواقع الملموس، فمثلاً وضع الإسلام ضوابط وأسساً لصيانةوحدة وتماسك الأسرة، إلاّ أن واقع المسلمين يبتعد كثيراً عن الالتزام بهذه الضوابط والأسس، وهو ما انعكس فيما نشهده من ارتفاع لمعدلات الطلاق وانحراف الأبناء، فضلاًعن افتقاد الدفء الأسري وغياب روح المحبة والإيجابية سواء بين أفراد الأسرة أنفسهم أو بينهم وبين المجتمع المحيط.
بشكل عام، يرى علماء الاجتماع والفلسفة أننا نتعامل مع الآخرين ضمن أحد خمس حالات، وذلك في إطار سعينا لتحقيق الرضا والإشباع لاحتياجاتنا الاجتماعية والمعنوية، وكل حالة من هذه الحالات تزيح لنا الستار عن شخصيتنا الحقيقية وقناعاتنا التي تشرّبناها من العالم المحيط، سواء في المنزل أو خارجه.
فائز وحيد!
أول هذه الحالات، المعادلة القائلة: "أنا أكسب وأنت تخسر"، وهي تعني أنه: إذا كسبت أنا فلا بد أنك خاسر، ولن أشعر بطعم المكسب إلاّ إذا خسرت أنت، وللأسف تُمارس تلك الفلسفة عن قصد أحياناً وعن غير قصد أحياناً أخرى، وقد ننميها لدى أبنائنا عندما نقارنهم بأشخاص آخرين، وندعمها أكثر عندما نشجعهم عليها.
ومن الأمور التي يجب أن ننتبه إليها ونتجنبها في تنشئتنا لأبنائنا:
1- إننا نزرع الأنانية في الأبناء عندما نطلب منهم أن يرتقوا بمفردهم لا يرافقهم أحد، وأنه لكي يرتقوا لابد أن يخسر الجميع، ولذا فإن البعض يعترض على قضية ترتيب الطلاب داخل الفصل الدراسي.
2- إنه من الخطأ الإيحاء للأبناء بأن التفوق له حدود معينة، وأنه بمجرد تفوقك على الآخرين فقد وصلت إلى النهاية، ودورك الآن هو ألاّ يتفوق عليك أحد، فهذا الأمر يوقف عملية النمو والتطور لدى الأبناء، كما يصيبهم بالقلق والتوتر خشية تفوق شخص آخر عليهم، كما أن ذلك يزرع مشاعر الحقد لديهم تجاه الآخرين، مع أن "المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً"، وأن كلينا يكمل الآخر.
3- إن السعي للنجاح ليس تحدياً بقدر ما هو طريق للارتقاء بالشخص ومكانته.
خاسر دائم
الحالة الثانية، تعبر عنها معادلة: "أنا أخسر وأنت تكسب"، وهي تقوم على أنه يجب أن يضحي أحد الطرفين بالمكسب من أجل الآخر، وهي لا تختلف عن المبدأ السابق من حيث إنه لا يمكن أن نفوز نحن الاثنان معاً، بل يجب أن يتنازل أحدنا للآخر.
صاحب هذه القناعة لابد له مع الأيام أن ينفجر، فإذا تنازل يوماً فلن يتنازل إلى الأبد، وحتى إن حاول فلن يستطيع فلابد للهدوء من ثورة غضب عارمة، تقول: قف مكانك فقد تماديت!!
وغالباً ما يتبنى الوالدان والأزواج هذه المعادلة، فبسبب العطف والحب والحماية الذي يقدمه الوالدان، ومع الإسراف في ذلك يتعلم الابن الأنانية والاستحواذ وعدم مراعاة مشاعر الآخرين؛ إذ يتعود الحصول على ما يريد على طبق من ذهب دون بذل أي مجهود في ذلك، وفي المقابل فإن الآباء يتنازلون عن مواقفهم واحتياجاتهم، بدعوى إسعاد الأبناء وعدم إغضابهم.
أما في العلاقات الزوجية، فنحن نشأنا في مجتمع ينتظر من المرأة أن تتنازل كي يرضى الرجل، هكذا وبدون مقابل حتى تشربت المرأة هذه الحقيقة، وأصبح لديها قناعة أن هذا واقع يجب أن تتكيف معه، ويجب ألاّ تعترض أو تناقش بل يجب أن تتقبل الحقائق كما هي؛ لأن هذا من حق الرجل فقط، مع أن هذه عادات لا تمت إلى الدين بصلة، فالدين أعطى حقوقاً للمرأة، كما أعطى حقوقاً للرجل، وجعل عليها واجبات كما للرجل واجبات.
ظلم وإحباط
ويُلاحظ أن الشخصية التي تتعامل مع المحيطين وفقاً لهذه الفلسفة، تعاني من اضطراب يفقدها المقدرة على المواجهة والنقاش، فبالتالي التنازل أسهل وأقصر الطرق، وصاحب هذه الفلسفة يشعر بالظلم والإحباط دائماً، وعموماً لابد أن يتحول في يوم ما إلى نظرية جديدة سنتناولها بعد قليل وهي: أنا أخسر وأنت تخسر؛ لأنه لن يستطيع مواصلة تقديم التنازلات للطرف الآخر إلى ما لا نهاية.
ولتجنب السقوط في أسر هذه الفلسفة، يحتاج المرء إلى أن يشحن نفسه بطاقة كافية من الإيجابية والأمل، وأن يخاطب نفسه قائلاً لها: "أنت تستحقين أن تعاملي بعدل واحترام، بدل من أن تكوني قربة فارغة تنتظر من الآخرين أن يملأها لك". وكلما كانت نفسك ممتلئة وكاملة قل تعلقك بإرضاء الآخرين على حساب نفسك، كما أن الآباء مطالبون بتجنب التعامل مع الأبناء من منطلق أنني أب ولي السلطة الكاملة، ويجب أن تسمع كلمات دون نقاش؛ لأننا بهذا الأسلوب ننشئ ابناً يرضي الآخرين فقط، ولا يحق له النقاش أبداً.
أنا وبعدي الطوفان
أما المعادلة الثالثة فتقول: "أنا أكسب"، وهي أقل أنانية من (أنا أكسب وأنت تخسر) ولكن فلسفتها تقول: أنت لا تهمني سواء كسبت أو خسرت أو بمعنى آخر (أنا والطوفان من بعدي) وصاحب هذه النظرية تنقصه الواقعية في التعامل، ويعيش في عالم منفصل عن الآخرين، ومنفرد عنهم يشعر بالانعزال حتى لو كان وسط عالم كبير.
رابع المعادلات هي: "أنا أخسر وأنت تخسر"، وهي تحقق المثل القائل: (عليّ وعلى أعدائي) فما دمت خسرت يجب أن يخسر الجميع, وأصحاب هذه الفلسفة يغلب عليهم طابع التعصب ومحدودية التفكير، كما أنها تعبر عن شخص فوضوي عدواني يملؤه الحقد والكره والحسد حتى يكاد يحرق نفسه، كما أنه يميل إلى النظرة السوداوية المتشائمة، وأبناؤه إما أن يكونوا صورة له، أو يميلوا إلى الضعف والانكسار، حيث مورست عليهم سلطة القهر بجميع أنواعها.
الخير للجميع
خامس هذه المعادلات، وأقربها إلى التعامل الصحيح، هي التي تقول: "أنا أكسب وأنت كسب"؛ إذ تعكس قوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى)، فنجاحك يمثل بالنسبة لي نجاحاً شخصياً، كما أشعر بأن نجاحي سوف يسعدك، ولذا أعمل بجد كي نرتقي سوياً.
وهذه فلسفة رائعة ترتقي إلى منظور الإنسانية الحقة المجردة من الشوائب التي تملأ أرواحنا وأنفسنا حباً وحيوية ونجاحاً ورضًا، ونسير بها جميعاً في خط واحد واسع يسع الجميع ويُظلهم، ويؤكد ديننا على هذا المبدأ (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)، أي في حب الخير والعمل الصالح، فأنا أسعى وأنت تسعى وسيقبلنا الله -إن شاء تعالى- وتسعنا الجنة جميعاً، وفي الخير بئر لا تنضب وكلٌ يجتهد للاستزادة ، وسوف تروي هذه البئر كل من يقصدها.
ولذا يُقال: إن أبا جهل لم يمنعه من الإيمان إلاّ ظنه أن بني عبد مناف سيذهبون بالشرف كله، ولن يبقى له ولقومه شيء، وما علم أن هناك جوانب من الشرف لا تُحصى ولا تُعدّ في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، حازها الذين اتبعوه من أنصار وفرس وروم.
ويقول سيد قطب رحمه الله: "إن الفرح الصافي أن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكاً للآخرين ونحن لازلنا أحياء؛ فالمفكرون وأصحاب العقائد كل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها". "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
وفي النهاية، فأنت تقف على مفترق طرق، وعليك أن تحدد مكانك، فأنت الذي تختار والفرصة أمامك، وليس هناك مانع أن تغير مكانك لغيره إذا اقتنعت بذلك.
إذن لابد أن تقرر؛ فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
).
كلنا يتذكر قصة الاسكندر المقدوني
عند انهزامه في إحدى المعارك واختلائه بنفسه للتفكير في المصيبة التي حلت به..
.فلفتت انتباهه نملة كانت تجر حبة قمح ،تريد الصعود بها لكنها كانت تسقط منها ،
مما جعلها تعيد الكرة عدة مرات، حتى نجحت في مهمتها...
لقنت النملة هذا القائد العظيم درسا مهما ، كان له عظيم الأثر في ما حققه من انتصارات ونجاحات...فلماذا لا نتعلم الحكمة من النملة؟ ذلك المخلوق الصغيرجدا...
الـفـلـسـفـة الأولـى:
* الـنـمـل لا يـنـسـحـب أو يـسـتـسـلـم أبـداً
- إذا أحتجز في مكان معين أو حاولت إيقافه سيبحث عن طريق آخر.
- سيحاول التسلق أو المرور من أسفل أو من الجوانب.
- وسيستمر في البحث عن طريق آخر.
لذلك: لا تستسلم في البحث عن طريق آخر لتصل إلى هدفك.

الـفـلـسـفـة الـثـانـيـة:* النـمـل يفـكـر في الـشـتاء طول فصل الصيف - من الغباء أن تـعـتـقـد أن فصل الصيف سيستمر إلى الأبد.- لذلك فإن النمل يجمعون طعام الشتاء في منتصف فصل الصيف.- كما يقال: ”لا تبن بيتك على الرمال في الصيف يجب أن تفكر في العواصف التي ستأتيك في الشتاء , لذلك لا تنس الأرضالصخرية بينما أنت تستمتع بالشمس والرمل“.
لذلك: من المهم أن تكون واقعياً , فكر في المستقبل.
الـفـلـسـفـة الـثـالـثـة:* النـمل يفكـر في فصل الصيف طول فصل الشـتاء- خلال فصل الشتاء, النمل يذكرون أنفسهم بأن ”فصل الشتاء لن يستمر طويلاً , وقريباً سنخرج من هنا“- ويخرج النمل في أول يوم دافئ.- وعندما يعود البرد مرة أخرى يعودون إلى مساكنهم ,لكنهم يعودون للخروج مرة أخرى في أول يوم دافئ.

لذلك: كـن دائـمـاً إيـجـابـيـاً.الـفـلـسـفـة الـرابـعـة:
- كم تجمع النملة خلال فصل الصيف
لتستعد لفصل الشتاء؟- كل الذي تستطيع فعله.لذلك افعل كل الذي تستطيع فعله ... وزيادة!بــاخــتــصــار..
الأقـسـام الأربـعـة لـفلـسـفـة الـنـمـل:
1) لا تستسلم أبدا.ً
2) فـكـر فـي الـمـسـتـقـبـل.
3) كـن إيـجـابـيـاً.
4) أفـعـل كل ما تـسـتـطـيـع فـعـله.
الموضوع مش عشان تتعرف على فلسفة النمل
الموضوع فيه رسالة ... ياترى أنت فاهم الرسالة ايه ؟
ياليتنا نتعلم من هذه المخلوقة الصغيرة


هل فكرت يوما كيف سيكون سيناريو حياتك كلها؟
هل فكرت فى لحظة كيف ستمضى بك الأيام والأعوام وإلى أين ستوصلك؟
إذا لم تفكر فى ذلك يوما فتعال معى الآن نفكر سويا ، وتخيل أنك أصبحت جدا تجلس فى الشتاء عند مدفأة فى بيتك تحكى فيها لأحفادك وأبنائك نجاحاتك فى الحياة ، ماذا تتمنى أن تحكى حينئذ؟ أو تخيل أن أحب أصدقائك قد أنتج فيلما تسجيليا يروى نجاحاتك وإنجازاتك ، فمذا تحب أن ترى فى هذا الفيلم؟
أو تخيل أنه بعد مماتك قد أقيمت تغطيات صحفية وتليفزيونية عن سيرتك الذاتية وتاريخك الشخصى ، فماذا تحب أن يقال عنك؟
أو تخيل نفسك وقد بلغت الثمانين من عمرك وتجلس فى مكتبك الخاص مع صحفى يتحاور معك عن ذكرياتك وأمجادك وحياتك؟ فماذا تحب أن تروى له؟
دعنا الآن نروى أحد سيناريوهات الحياة وهو سيناريو حياة الأستاذ (عادى):
يعلو صوت بكائه ليعلن لحظة ميلاد (عادى) فيفرح به الوالدان ويربيانه تربية عادية فيكبر ويدخل الحضانة ثم المدرسة الابتدائية وينتقل مع بقية زملائه إلى المدرسة الإعدادية بمجموع عادى ثم ينجح وينتقل إلى المدرسة الثانوية بمجموع عادى أيضا كبقية زملائه ، ثم يحين اليوم الذى ينتظره (عادى) بفارغ الصبر وتعلن نتيجة الثانوية العامة ويختار (عادى) أحد الكليات التى تناسب مجموعه العادى والتى تسعد أبويه فيدخلها مع مجموعة من زملائه وتنقضى أيام الكلية أياما عادية بحلوها ومرها ، فيتخرج (عادى) بتقدير عادى ويبدأ فى البحث عن وظيفة بعد أن أداء الخدمة العسكرية فيرزقه الله بوظيفة كريمة.
ويبدأ (عادى) حياته العملية يذهب للعمل كل يوم فى الصباح الباكر ثم يعود للبيت بعد العمل عادى مثل بقية زملائه ، ويقضى بعض الأوقات فى الخروج مع أصحابه فى بلده أو خارجها وخصوصا يوم الخميس والجمعة ، وأوقاتا أخرى يزور فيها أقاربه فى المناسبات.
وتمر ثلاثة أعوام على تخرجه ويبدأ (عادى) التفكير فى الزواج عادى مثل بقية أصحابه فيتزوج من فتاة عادية ويرزقه الله بأولاد فيفرح بهم الأستاذ (عادى) وتمر الأيام ويكبر أولاده أمامه ويتدرج الأستاذ (عادى) فى وظيفته تدرجا عاديا ويدخل أولاده المدارس ثم الكليات وتمر الأيام والأعوام ويبلغ الأستاذ (عادى) سن السبعين من عمره فيمرض فى بيته ثم تحين لحظة وفاته الحزينة ولكنها سنة الله ويدفنه أهله ويكتبون على قبره (هنا قبر الأستاذ عادى).
الآن أبلغنى يا صديقى هل تحب أن تكون مثل الأستاذ (عادى)؟ بالطبع ستكون إجابتك (لا طبعا)، ولكن دعنا أسألك سؤالا آخر وأهم (هل ترى حياتك الآن توصلك إلى ما وصل إليه الأستاذ (عادى)؟ الإجابة واضحة لى ولك الآن وهى فى الغالب (نعم) ، فالحياة التى يعيشها معظمنا حياة عادية بلا أهداف أوطموحات ، بلا غايات أو آمال ، ولكن هل لهذه الحياة معنى ؟ وهل لها قيمة حقيقية أستحق أن أعيش من أجلها؟ أم أننا لا نجد لها معنى فلا قيمة لها حينذاك. وهل نحن فعلا سعداء بحياتنا السعادة التى نريدها؟ إلى متى سنظل هكذا تمر الأيام والشهور والأعوام ونحن نحيا حياة التى أقل ما فيه أنها حياة (عادية)؟
لابد أن يكون لنا أهدافا وآمال ، وطموحات وأحلام ، لابد أن يكون لنا أمل وأمل وأمل ... حتى نحيا الحياة الحقيقية،
أمل أن أتغير تغييرا حقيقيا حتى أحقق أحلامى وأهدافى وطموحاتى
أمل أن أحيا حياة سعيدة رائعة أسعد بها وأسعد أهلى وأحبابى ومن حولى
أمل أن أحيا حياة ترضى الله عز وجل الذى يملك سعادتى فى الدنيا والآخرة
لابد أن أحلم الآن بكل هذا وأكثر ، أحلم بإنجازاتى ونجاحاتى وآمالى وأحلامى وأنا أحققها وأعيشها.
لا بأس لم يفت الأوان بعد، أحضر ورقة أحضر قلما ، افعلها الآن ، اكتب اسمك فى ذيل الصفحة واكتب حلمك فى رأس الصفحة ،هل يبدو بعيدا؟ ربما ، ولكنه ليس مستحيلا ، فكر كيف يمكنك الوصول إليه ، فكر جيدا ، قرر أن تصل إلى هناك، وانطلق الآن فى الفعل ، وكلما خطوت نحوه خطوة ارفع اسمك سطرا ، يوما ما سيلتصق اسمك بحلمك إن شاء الله ، وستشعر بالدفء فى قلبك ، فابدأ الآن واجعل لحياتك معنى.
وقف بروفيسور أمام تلاميذه..
ومعه بعض الوسائل التعليمية..
وعندما بدأ الدرس ودون أن يتكلم ..
أخرج عبوه زجاجيه كبيره فارغة..
وأخذ يملأها (بكرات الجولف )
ثم سأل التلاميذ .. هل الزجاجة التي في يده مليئة أم فارغة ؟
فاتفق التلاميذ على أنها مليئة ..
فأخذ صندوقاً صغيرا من الحصى .. وسكبه داخل الزجاجة .... ثم رجها بشده حتى تخلخل الحصى .. في المساحات الفارغة بين كرات الجولف.. ثم سألهم ....؟ إن كانت الزجاجة مليئة ؟
فأتفق التلاميذ مجدداً على أنها كذلك .. فأخذ بعد ذلك صندوقاً .. صغيراً من الرمل ..و سكبه فوق المحتويات في الزجاجة..
و بالطبع فقد ملأ الرمل باقي الفراغات فيها.. و سأل طلابه مره أخرى.. إن كانت الزجاجة مليئة ؟
فردوا بصوت واحد ..بأنها كذلك ..... أخرج البروفيسور بعدها فنجاناً من القهوة.. و سكب كامل محتواه داخل الزجاجة ..
فضحك التلاميذ من فعلته .. وبعد أن هدأ الضحك ..
شرع البروفيسور في الحديث قائلاً :
الآن أريدكم أن تعرفوا ما هي القصة ..
إن هذه الزجاجة تمثل حياة كل واحد منكم..
وكرات الجولف ..
تمثل الأشياء الضرورية في حياتك : دينك ، قيمك , أخلاقك ، عائلتك , أطفالك , صحتك , أصدقائك . بحيث لو انك فقدت (( كل شيء ))وبقيت هذه الأشياء فستبقى حياتك ..مليئة و ثابتة ..
أما الحصى فيمثل الأشياء المهمة في حياتك : وظيفتك , بيتك , سيارتك ..
وأما الرمل فيمثل بقية الأشياء .. أو لنقول : الأمور البسيطة و الهامشية.. فلو كنت وضعت الرمل في الزجاجة أولاً .. فلن يتبقى مكان للحصى أو لكرات الجولف .. وهذا يسري على حياتك الواقعية كلها .. فلو صرفت كل وقتك و جهدك على توافه الأمور.. فلن يتبقى مكان للأمور التي تهمك.. لذا فعليك أن تنتبه جيدا و قبل كل شيء للأشياء الضرورية .. لحياتك و استقرارك .. و أحرص على الانتباه لعلاقتك بدينك .. وتمسكك بقيمك و مبادئك و أخلاقك ..أمرح مع عائلتك ، والديك ، أخوتك ، وأطفالك ..قدم هديه لشريك حياتك وعبر له عن حبك.. وزر صديقك دائماً وأسأل عنه.. أستقطع بعض الوقت لفحوصاتك الطبية الدورية.. وثق دائما بأنه سيكون هناك وقت كافي للأشياء الأخرى ....... ودائماً .. أهتم بكرات الجولف أولاً ..فهي الأشياء التي تستحق حقاً الاهتمام ..حدد أولوياتك .. فالبقية مجرد >>> رمل.. وحين انتهى البروفيسور من حديثه..
رفع أحد التلاميذ يده قائلاً:أنك لم تبين لنا ما تمثله القهوة ؟ (( فابتسم )) البروفيسور وقال :
أنا سعيد لأنك سألت .. أضفت القهوة فقط لأوضح لكم..بأنه مهما كانت حياتك مليئة ....... فسيبقى هناك دائماً مساحه.. لفنجان من القهوة !!

السبت، 14 مارس 2009

من التعليقات الكويسه حول موضوع اسال نفسك من جروب غير اسلوبك حتى تتغير حياتك
شكرا يا أحمد على الموضوع الرائع ده، حقيقى نحن فى حاجه دائما إلى الوقوف من فترة لأخرى لمراجعة أنفسنا، حتى لا نضل الطريقأشكرك مرة أخرى وجزاك الله عنا خير الجزاءبسم الله الرحمن الرحيموَالْعَصْرِ (1) إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ (2) إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ (3) صدق الله العظيم
صاحب التعليق هو هادى محمد
شكرا بجد على تعليقك ويا رب يكرمنا
احمد

الخميس، 12 مارس 2009

اسال نفسك


تخيل لو جه حد وسألك انت عملت ايه فى حياتك؟
يعنى عملت ايه فى الدنيا يستاهل يكون حاجه تفتخر انك عملتها.

تفتكر ساعتها ممكن تجاوبه بايه؟
طيب ما قبل ماحد يجى ويسألك ما تسال انت نفسك
رجع شريط حياتك كلها واتامل فى كل حاجه عملتها واسال نفسك اللى انا عملته فى حياتى ده يا ترى نفعنى انا على الاقل _بلاش نقول نفع الناس _واذا كانت اجابتك بنعم وقدرت تحقق حاجه فى حياتك تبقى انت واحد عارف انت عايز ايه وماشى كويس اما لو اجابتك بلا
اقعد شويه مع نفسك وقدامك ورقه وقلم وحاول تسأل نفسك شويه اسأله زى
انا عايز ايه؟
هوصل للى انا عايزه ازاى ؟
هسيب ايه فى الحياه من بعدى ؟
وهكذا واقعد وحاول تحط اجابات للاسئلة دى
ولازم تكون اجاباتك موضوعيه ومحايدةوصريحة
وبعد ما تجاوب على الاسئله دى وتعرف انت رايح فين وازاى
متقولش هو انا ممكن انجح او اوصل الى اللى انا عايزه
لا
قول انا هوصل وانا مش اقل من اى حد نجح من قبلى
وبعد ذلك يتبقى لك الفعل والفعل الايجابى كمان لازم تبذل مجهود علشان توصل الى اللى انت عايزه فى الحياة وبلاش تفكير سلبى وبلاش تشتم فى البلد والظروف
وخليك ايجابى ومتفائل ببكرة
وخليك فاكر انه افضل من ان تلعن الظلام ان تضئ شمعة
يالا قوم واعمل حاجه علشان لما حد يسالك انت عملت ايه تقدر تجاوبه .
احمد

الثلاثاء، 27 يناير 2009

عن النجاح قالوا

الحياة إما أن تكون مغامرة جرئيه ... أو لا شيء ( هيلين كيلر ) ليس هناك من هو أكثر بؤساً من المرء الذي أصبح اللا قرار هو عادته الوحيدة ( وليام جيمس ) إذا لم تحاول أن تفعل شيء أبعد مما قد أتقنته .. فأنك لا تتقدم أبدا (رونالد .اسبورت ) عندما أقوم ببناء فريق فأني أبحث دائما عن أناس يحبون الفوز ، وإذا لم أعثر على أي منهم فأنني ابحث عن أناس يكرهون الهزيمة ( روس بروت ) إن أعظم اكتشاف لجيلي ، هو أن الإنسان يمكن أن يغير حياته ، إذا ما استطاع أن يغير اتجاهاته العقلية ( وليام جيمس ) إن المرء هو أصل كل ما يفعل ( ارسطو ) يجب أن تثق بنفسك .. وإذا لم تثق بنفسك فمن ذا الذي سيثق بك !!؟؟ إن ما تحصل عليه من دون جهد أو ثمن ليس له قيمه . إذا لم تفشل ، فلن تعمل بجد . ما الفشل إلا هزيمة مؤقتة تخلق لك فرص النجاح . الهروب هو السبب الوحيد في الفشل ، لذا فإنك تفشل طالما لم تتوقف عن المحاولة . إن الإجابة الوحيدة على الهزيمة هي الانتصار ( ونستون تشرشل). لعله من عجائب الحياة ،إنك إذا رفضت كل ما هو دون مستوى القمة ، فإنك دائما تصل إليها (سومرست موم ) إن ما يسعى إليه الإنسان السامي يكمن في ذاته هو ، أما الدنيء فيسعى لما لدى الآخرين (كونفويشيوس ) قد يتقبل الكثيرون النصح ، لكن الحكماء فقط هم الذين يستفيدون منه ( بابليليوس سيرس ) ليس هناك أي شي ضروري لتحقيق نجاح من أي نوع أكثر من المثابرة ، لأنه يتخطى كل شيء حتى الطبيعة . عليك أن تفعل الأشياء التي تعتقد أنه ليس باستطاعتك أن تفعلها .( روزفلت ) من يعش في خوف لن يكون حراً أبدا ( هوراس ) الرجل العظيم يكون مطمئناً ، يتحرر من القلق ، بينما الرجل ضيق الأفق فعادة ما يكون متوتراً (كونفويشيوس ) إن عينيك ليست سوى انعكاسا لأفكارك ( د إبراهيم الفقي ) إن الاتصال في العلاقات الإنسانية يتشابه بالتنفس للإنسان ، كلاهما يهدف إلى استمرار الحياة ( فرجينيا ساتير ) افعل الشيء الصحيح فأن ذلك سوف يجعل البعض ممتناً بينما يندهش الباقون ( مارك توين ) أن العالم يفسح الطريق للمرء الذي يعرف إلى أين هو ذاهب ( رالف و.أمرسون ) إنسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهي به الأمر على الصخور ( توماس كارليل ) من يعش خائفاً لن يكون أبداً إنساناً حراً ليست الأهداف ضرورية لتحفيزنا فحسب ، بل هي أساسية فعلاً لبقائنا على قيد الحياة (روبرت شولر) إن السعادة تكمن في متعه الإنجاز ونشوه المجهود المبدع ( روزفلت ) إن الاتجاه الذي يبدأ مع التعلم سوف يكون من شأنه أن يحدد حياه المرء في المستقبل ( أفلاطون ) ليس هناك وصفاً للقائد أعظم من أنه يساعد رجاله على التدريب على القوه والفعالية والتأثير .( منسيوس ) إن الاكتشافات والإنجازات العظيمة تحتاج إلى تعاون الكثير من الأيدي عندما أقوم ببناء فريق فأني أبحث دائما عن أناس يحبون الفوز ، وإذا لم أعثر على أي منهم فأنني ابحث عن أناس يكرهون الهزيمة ( روس بروت ) ومن يتهيب صعود الجبال * * * يعش أبد الدهر بين الحفر الوطنية لا تكفي وحدها … ينبغي ألا نضمر حقدا أو مرارة تجاه أي كان . في كل الأمور يتوقف النجاح على تحضير سابق وبدون مثل هذا التحضير لابد أن يكون هناك فشل إن قضاء سبع ساعات في التخطيط بأفكار وأهداف واضحة لهو أحسن وأفضل نتيجة من قضاء سبع أيام بدون توجيه أو هدف الحكمة الحقيقية ليست في رؤيا ما هو أمام عينيك فحسب !! بل هو التكهن ماذا سيحدث بالمستقبل اغرس اليوم شجره تنم في ظلها غداً عندما تعرض عليك مشكله أبعد نفسك عن التحيز والأفكار المسبقة ..وتعرف على حقائق الموقف ورتبها ثم اتخذ الموقف الذي يظهر لك انه أكثر عدلاً وتمسك به . يجب أن تكون عندنا مقبرة جاهزة لندفن فيها أخطاء الأصدقاء . مع كل حق مسؤولية ..فلماذا لا يذكر الناس إلا حقوقهم .؟؟ خلق الله لنا يدين لنعطي بها فلا يجب إذا أن نجعل من أنفسنا صناديق للادخار وإنما قنوات ليعبرها الخير فيصل إلى غيرنا . أعمالنا تحددنا بقدر ما نحدد نحن أعمالنا !! إن أرفع درجات الحكومة البشرية هي معرفة مسايرة الظروف وخلق سكينه وهدوء داخليين على الرغم من العواصف الخارجية . البحث يعلم الإنسان الاعتراف بخطئه والافتخار بهذه الحقيقة أكثر من أن يحاول بكل قوته الدفاع عن شيء غير منطقي خوفا من الاعتراف بالضعف بينما الاعتراف علامة القوة . إن الخصال التي تجعل المدير ناجحا هي الجراءة على التفكير والجراءة على العمل والجراءة على توقع الفشل ..!! قدرتك على حفظ اتزانك في الطوارئ ووسط الاضطرابات وتجنب الذعر هي العلامات الحقيقية للقيادة . الرئيس هو ذلك الرجل الذي يتحمل المسؤولية فهو لا يقول غُلب رجالي إنما يقول غٌلبت أنا …فهذا هو الرجل حقاً. نحن نعيب على الآخرين أنهم يرتكبون نفس أخطائنا .!!! امدح صديقك علناً … عاتبه سراً !!!! أول الشجرة .. (( النواة ))!!! إذا نفذت عملاً خطأ سوف تنفذه رديئاً . يستحيل إرضاء الناس في كل الأمور … ولذا فإن همنا الوحيد ينبغي أن ينحصر في إرضاء ضمائرنا ! الأفضل أن تصل مبكراً ثلاث ساعات من أن تتأخر دقيقه واحدة . السيطرة ضارة إلا سيطرتك على نفسك ..!! لا يقاس النجاح بالموقع الذي يتبوأه المرء في حياته .. بقدر ما يقاس بالصعاب التي يتغلب عليها ..!! العبرة في عدد الإنجازات المحققة بغض النظر عن من الذي حققها .! من اكثر الأخطاء التي يرتكبها الإنسان في حياته … كانت نتيجة لمواقف كان من الواجب فيها أن يقول لا …فقال نعم !!! الصلاح مصدر قوه فالرجل المستقيم الصدوق النافع قد لا يصبح مشهوراً أبداً … لكن يصير محترماً ومحبوباً من جميع معارفه .. لأنه أقام أساساً متيناً من النجاح وسوف يأخذ حقه من الحياة . إن على المرء أن لا ينسى الجانب الإنساني في تعامله مع الآخرين سواء في حياته العملية أو الاجتماعية . إذا حُملت المسؤولية لمن لا يستحقها فسوف يكشف عن خلقه الحقيقي دائماً. إذا كنت تجد المتعة في عملك فسيجد الآخرون المتعة في العمل تحت إمرتك . قد تكون أفضل الطرق أصعبها ولكن عليك دائما بإتباعها إذ الاعتياد عليها سيجعل الأمور تبدو سهله . عامل من أنت مسؤول عنهم كما تحب أن يعاملك من هو مسؤول عنك ..!!
من جروب قصص نجاح على الفيس بوك

الأربعاء، 7 يناير 2009

من كتاب السر

يقول :مايكل برنارد بكويثأنت تجذب إليك أفكارك المسيطرة التي تحتفظ بها في إدراكك ، سواءًا كانت تلك الأفكار بوعي أو بدون وعي . وهذا هو المحكّ .
سواءًا كنت مدركاً لأفكارك في السابق أم لا ، الآن قد أصبحت مدركاً . والآن وبمعرفة السر ، لقد أفقت من سبات عميق وأصبحت مدركاً ! مدركاً للمعرفة ، مدركاً للقانون ، مدركاً للقوة التي تملكها من خلال أفكارك .يقول : د. جون ديمارتيني
لو تأملت بدقة عندما نتكلم عن السر ، وقوة عقولنا ، وقوة نيتنا في حياتنا اليومية ، فجميعها حولنا . فكلُّ ما علينا هو فتح أعيننا لنرى .
تقول : ليزا نيكولز
تستطيع ان ترى قانون الجذب في كل مكان . أنت تجذب كل شيءٍ لنفسك . الناس ، العمل ، المواقف ، الصحة ، الثروة ، الديون ، الفرح ، السيارة التي تقودها ، المجتمع اللذي تعيش فيه ، لقد جذبتها إليك جميعها ، مثل المغناطيس . ما تفكر فيه تجذبه إليك . حياتك بالكامل هي تحقيق لأفكارك التي تدور في رأسك .
هذا الكون كون الشمول ، وليس الاستثناء ، لا يوجد شئ مستثنى من قانون الجذب . حياتك عبارة عن مرآة لأفكارك المسيطرة . كل مخلوق على هذا الكوكب يعمل من خلال قانون الجذب .لكن الفرق اللذي يميز البشر هو إمتلاكهم لعقول تفهم . ويستطيعون بحرية أن يختاروا أفكارهم . إنهم يملكون القوة على التفكير بتعمّد وتشكيل كامل حياتهم بعقولهم .
يقول : د. فريد آلان وولف
أنا لا أتكلم إليك من وجهة نظر التفكير المليء بالتمني أو الجنون الخيالي. أنا أتكلم إليك من مفهوم أساسي وأعمق . الفيزياء الكمية بدأت حقيقةً بالإشارة إلى هذا الإكتشاف . قالت بأنك لا تستطيع أن تملك كوناً بدون عقل بداخله ، وذلك العقل في الواقع يشكل كل شيء يتأثر به .
اذا فكرت في تشبيهنا لك في كونك أقوى برج إرسال في الكون ، سترى العلاقة المتكاملة مع كلمات الدكتور وولف . عقلك يفكر أفكاراً والصور تبُثُّ كخبرتك في الحياة . لست فقط تشكّل حياتك بأفكارك ، بل أفكارك تضاف وبقوة في تشكيل العالم . اذا كنت تعتقد أنك تافه ولا تملك أية قوة في هذا العالم ، ففكر ثانية . عقلك في الواقع يشكّل العالم من حولك .
العمل الرائع وإكتشافات علماء الفيزياء الكمية على مدى الثمانِ سنوات الماضية أوصلتنا لفهم عظيم لعقل الإنسان وقوته العظيمة على التشكيل .وعملهم يوازي كلمات العقول العظيمة في العالم ، بما فيها كارنيجي ، إميرسون ، شكسبير ، بيكون ، وكريشنامورتي .
يقول : بوب بركتور
اذا لم تفهم القانون هذا لا يعني أنك يجب أن ترفضه . إحتمال أنك لا تفهم كيف تعمل الكهرباء ، لكنك تستمتع بفوائدها .أنا لا أعلم كيف تعمل . لكني أعرف هذا : أنك تستطيع طبخ عشاء الإنسان بالكهرباء ، وأيضاً تستطيع طبخ الإنسان بها .
يقول : مايكل برنارد بكويث
في أغلب الأحيان عندما يفهم الناس السر العظيم ، يصبحون مرعوبين من كل الأفكار السلبية التي لديهم . إنهم يحتاجون لأن يكونوا مدركين أنه أُثبت وبفعالية أن الأفكار الإيجابية أقوى بمئات المرات من الأفكار السلبية . وهذا يترك درجة القلق بعيدة منهم .
حصول شيء سلبي في حياتك حقيقةً يحتاج إلى العديد من الأفكار السلبية والإستمرار بالتفكير السلبي. ومع ذلك ، لو إستمريت بالتفكير في أفكار سلبية على مدى فترة من الزمن ، سوف تظهر في حياتك . ولو كنت قلقاً من أفكارك السلبية ، فسوف تجذب قلقاً أكثر من الأفكار السلبية ، وتضاعفها في نفس الوقت . قرر من الآن أن تبدأ بالتفكير في الأشياء الجيدة فقط . وفي نفس الوقت، نادي في الكون بأن جميع أفكارك الجيدة قوية ، وأفكارك السلبية ضعيفة .
تقول : ليزا نيكولز
حمداً لله أن هناك فترة زمنية فاصلة ، أي أن أفكارك لا تتحقق فوراً . سنكون في ورطة لو أنها كذلك . إن عنصر الفترة الزمنية الفاصلة يعمل لمصلحتك . إنه يسمح لك بأن تقيّم ، وتفكر في اللذي تريده ، وأن تختار من جديد .
الآن جميع قوتك على تشكيل حياتك متوفرة ، لأنك الآن تعرف متى تفكر . فإذا كانت لديك بعض الأفكار التي لن تكون مفيدة لو تحققت ، فالآن تستطيع ان تغيّر تفكيرك . تستطيع أن تمحو أفكارك السابقة وتستبدلها بأفكار جيدة . والوقت يخدمك هنا بحيث أنك تستطيع أن تفكر أفكار جديدة وترسل تردد جديد ، الآن !
يقول : د. جو فيتالي
يجب عليك أن تكون مدركاً لأفكارك وتختارها بدقة ويجب عليك أن تكون مستمتعاً بهذا ، لأنك تعتبر حجر الأساس في حياتك . أنت مايكل آنجلو حياتك . وديفيد اللذي تنحته هو أنت .
طريقة واحدة لتسيطر على عقلك وهي انت تتعلم كيف تهديء عقلك .بدون استثناء ، كل معلّم في هذا الكتاب يستخدم التأمل كتمرين يوميّ .لم أكن أدري عن مدى قوة التأمل إلا حين أكتشفت السر. التأمل يهديء عقلك ، ويساعدك على التحكم في أفكارك ، ويعيد الحياة إلى جسمك .الخبر الجيّد هنا أنه ليس عليك أن تجلس على جنب وتتأمل لساعات طويلة .فقط ثلاث إلى عشر دقائق لتبدأ يومك تعتبر كافية ، وقوتها لا تصدّق في إكتساب التحكم بأفكارك .
لكي تكون مدركاً لأفكارك ، تستطيع أيضاً أنت تضبط نيتك ، " أنا المسيطر على أفكاري ." قلها مراراً ، تأمل فيها ، وبينما أنت متمسك بتلك النية ، تبعاً لقانون الجذب فسوف تصبح كذلك .
أنت تستلم الآن المعلومة التي ستجعلك قادراً على تشكيل النسخة الأكثر روعة منك . إمكانية وجود تلك النسخة هي موجودة بالفعل على تردد " النسخة الأكثر تطوراً منك ." قرر ماذا تريد أن تكون ، وتفعل ، وتملك ، فكّر الأفكار فيها ، وأرسل ذلك التردد ، ورؤيتك سوف تصبح حياتك .**** كتاب السر * ،
- The Secret
السر الحقيقي للقدرة
هو الوعي بالقدرة