الأحد، 3 مايو 2009

يمكنك إعداد نفسك للنجاح في دراستك. حاول أن تطبق وتقدر العادات التالية:
1. تحمل مسئولية نفسك:المسئولية هي معرفة أن نجاحك في الحياة يأتي عبرإدراكك لقراراتك بخصوص أولوياتك ووقتك وقدراتك.
2. ركز حول قيم ومبادئ معينة:لاتدع اصدقاءك ومعارفك يحددون ماهو مهم بالنسبة لك.
3. ضع أولوياتك أولاً:اتبع أولوياتك التي وضعتها لنفسك، ولاتدع الآخرين أو عوامل أُخرى تبعدك عن أهدافك.
4. تصور نفسك في حالة نجاح مستمر:نجاحك يأتي باجتهادك وعمل ماتستطيع في الفصل وخارجه لنفسك ولزملائك وحتى للمدرسين. إذا كنت مطمئناً لإجتهادك تُصبح الدرجات مؤشراً خارجياً فقط ولاتعبر بالضرورة عن رغبتك للدراسة.
5. أولاً تفَهم الآخرين، ثم حاول أن يفهمك الآخرون.إذا كانت لديك مشكلة مع المدرس، بخصوص علامة غير مرضية أو واجب منزلي، ضع نفسك مكان المدرس . ثم إسأل نفسك ماهو أفضل أسلوب لمعالجة الموضوع.
6. ابحث عن أفضل الحلول لأي مشكلة.إذا كنت لاتستوعب مادة معينة، لاتُعد قرائتها فقط بل جرب طرقاً أُخرى. مثلاً إستشر المدرس أو المشرف التربوي أو زميل لك أو مجموعة زملاء يذاكرون سوية.
7. تحد نفسك وقدراتك باستمرار
8. اكتشف أوقات وأماكن تزيد بها قدرتك على الاستيعاب:فى الصباح أم فى أوقات الظهيرة أم فى المساء؟
9. اعطى الأولوية للمواد الصعبة
10:حدد الأوقات التى تكون خلالها أكثر تركيزا واكثر قدرة على الإستيعاب.

الامتحانات على الابواب

أولاُ: الاستعداد العام و بناء ثقتك بنفسك باتباع الخطوات التالية:
1- اكتساب عادات جيدة للدراسة
2- إدارة الوقت (التعامل مع كل من عمليات التأجيل والتشتيت والكسل)
3- تنظيم المادة المراد درسها وتعلمها
4- اتبع اسلوب معين خطوة بخطوة لبناء استراتيجية مناسبة حتى لا تشعر أنك محاصر
5- التعامل مع الضغوط الخارجية مثل: عواقب النجاح أوالفشل، المجموع والمنافسة بشكل عام
6- مراجعة أداؤك فى الاختبارات السابقة لتحسين قدراتك وللاستفادة من الخبرات
7- الاستعداد للاختبار للحدة من القلق
ثانياُ: اقبل على الامتحان بثقة:استخدم أى من الاستراتيجيات التى تستطيع استخدامها لإضفاء الطابع الشخصى علىنجاحك: التخيلات أوالمنطق أوالتحدث إلى نفسك أوالممارسة أو العمل الجماعى أو التدوين فى المذكرات اليومية ....اعتبر الامتحان كفرصة لتستعرض ما قمت بدراسته وفرصة أيضا لتحصل على مكافأة للمجهود الذى بذلته فى المذاكرة.
ثالثاً: كن مستعدا!ذاكر المواد الخاصة بك بشكل كامل وقم بتجهيز الأدوات التى ستحتاجها للامتحان. يمكنك استخدام قائمة لتحديد ما تود القيام به.موقع الامتحان يجب أن يكون مريح حيث يتمتع بإضاءة جيدة وأقل قدر من التشويش. خصص لنفسك متسع من الوقت للقيام بالأشياء التى تحتاج أن تفعلها قبل بدء الامتحان. تجنب التفكير فى أنه يمكنك أن تقوم بتكديس بعض المعلومات قبل الامتحان مباشرة. حاول جاهدا الحصول على حالة مسترخية من التركيزتجنب أن تتحدث مع طلاب لم يستعدوا للامتحان. حيث أنهم يعكسوا صورة سلبية وبالتالى سيكون لها تأثير على استعدادك. يمكنك ممارسة برنامج من التمرينات للمساعدة على حدة تركيز العقل.نل قسطا من النوم الجيد فى الليلة التى تسبق الامتحان. لا تذهب إلى الامتحان ومعدتك خاوية.يوصى بالفواكه والخضروات الطازجة للتقليل من حدة الضغط
.

السبت، 2 مايو 2009

ماذا لو بدأنا من جديد؟يروي برنالد هالدين في كتابه: كيف تجعل من النجاح عادة.. قصة رجل جاوز الثالثة والأربعين من عمره جاءه يوماً و هو يقول: درست القانون وأنا أعمل اليوم محامياً، ولكنني أشعر بعد مرور خمسة عشر عاماً على ممارستي لهذه المهنة، أنني لم أحقق النجاح الذي كنت أتطلع إليه وأنا طالب في كلية الحقوق، لم أكمل تعليمي بعدقال هالدين: وقلت للرجل.. عد إلى سنوات طفولتك و صباك، حاول أن تتذكر عملاً قمت به وشعرت بلذة ومتعة وأنت تؤديه، ألم يكن لك أي ميول أو اتجاهات أخرى في أي مجال؟جلس الرجل صامتاً يفكر فترة طويلة، وفي النهاية بدأ يتكلم و كأنه تذكر شيئاً.. و بدأ يروي قصته، قال: لقد كان والدي يمتلك بندقية صيد كبيرة.. و كان قد كف عن ممارسة هواية الصيد لفترة طويلة ثم قرر فجأة أن يعود إليها، وبحث عن بندقيته فعلاً وجدها كان الصدأ قد علاها، وأصبحت غير صالحة للاستعمال فما كان منه إلا أن ألقى بها جانباً وقرر العدول عن الخروج مع رفاقه للصيدوكنت يومها صبياً لم أتجاوز الثالثة عشرة من عمري، وكنت أحب والدي كثيراً، وما كدت أراه يعود ويشعل الغليون ويضعه في فمه، ويجلس في ملل يرقب النار المشتعلة في المدفأة، حتى شعرت بالأسف من أجلهوعدت إلى البندقية وحملتها في هدوء إلى غرفتي، ثم أغلقت الباب عليّ، بعد أن قررت بيني وبين نفسي، أن أفعل كل ما في وسعي لأعيدها إلى ما كانت عليه. و في اهتمام شديد، رحت أفك أجزاءها قطعة بعد قطعة ثم نظفتها وأزلت الصدأ الذي كان يكسوها، و أعدتها إلى ما كانت عليهإنني لا أستطيع أن أنسى ذراعي والدي القويتين وهما يرفعانني في الهواء ثم يهبطا بي مرة أخرى وهو يصيح: فليباركك الله يا بني.. عندما عدت إليه ببندقيته صالحة للاستعمال مرة أخرى.. لقد أحسست يومها بفخر وزهو لا يعادلهما شيء في الدنيا.. لقد منحني والدي يومها جنيهاً مكافأة ليويقول هالدين: وعدت أسأل صاحبي: هل قمت بأعمال مماثلة بعد ذلك، هل أعدت محاولتك لإصلاح شيء خرب في البيت؟ قال: نعم، فعلت، لقد أصلحت ماكينة الحياكة التي يملكها أمي، و أعدت التيار الكهربائي بعد أن قطع مرة عن البيت، وأصلحت دراجة أختي الصغيرة.. وفي كل مرة كنت أجد متعة وأنا أقوم بهذه الأعمالوقلت للرجل أخيراً: إن مكانك يا صديقي في مصنع كبير لا في مكتب المحاماةقال: ولكنني درست القانون لأن والدي أراد لي هذا الطريققلت: ولماذا لا تدرس الهندسة؟قال: وهل أستطيع أن أعود طالباً بعد أن جاوزت الأربعين؟قلت: بالضبط.. التحق بكلية الهندسة وتعلم، فقد خلقت لتكون مهندساًهذا المحامي الفاشل أصبح واحداً من أشهر مهندسي بريطانيا بعد أن جاوز الخمسين من عمرهيا له من مستودع للمواهب، لم تمسه يد، ذلك الذي كان يختفي داخل هذا الرجل الذي تصور في لحظة من لحظات حياته أن الفشل هو كل نصيبه من هذه الحياة*******



وصفة د. فيل للنجاح Dr Phil
إن الناجحين في الحياة يكونون علي دراية بقواعد اللعبة ويكون لديهم خطة. سواء كنت تأمل في مدواه لعلاقة ما، الحصول علي وظيفة جديدة، التخلص من بعض الوزن الزائد أو التصالح مع النفس، فيمكنك الإستعانة بالخصائص التي يقول عنها د. فِل، إنها شائعة بين الناجحين في الحياة.
إن الناجحين في الحياة يكونون علي دراية بقواعد اللعبة ويكون لديهم خطة. سواء كنت تأمل في مدواه لعلاقة ما، الحصول علي وظيفة جديدة، التخلص من بعض الوزن الزائد أو التصالح مع النفس، فيمكنك الإستعانة بالخصائص التي يقول عنها د. فِل، إنها شائعة بين الناجحين في الحياة.
* الرؤية
يحصلُ الأبطال دائماً علي ما يريدونه لأنهم يعلمون جيداً ما يريدونه. لديهم رؤية مما تجعلهم متحمسين ويسيرون علي الدرب بكفاءة. يمكنهم رؤية ذلك والإحساس به واختباره من خلال عقولهم وقلوبهم. فماذا يعنى النجاح بالنسبة لك؟ فلا يمكنك تحقيق هذا النجاح بدون تخيله والإحساس به.
* استراتيجية النجاح
إن الذين يفوزون بإستمرارية يكون لديهم خطة مليئة بالأفكار و واضحة. يعلمون ماذا يريدون ومتي يريدونه. يدونونه حتي يبقوا علي يقظة ويتجنبوا أي بدائل أخري لا تقربهم من تحقيق أهدافهم.
* الشغف
هل إنت متحمس للاستيقاظ صباحاً؟ فإن الذين لديهم شغف يكونون كذلك، وتجدهم متحمسين لما يفعلونه. إنك في حاجة لتحيا وتتنفس الذي تتمناه، وإن تستثمر هذا الحماس في كلا من الرحلة والهدف.
* التآقلم مع الواقع
إن الناجحين لا تجد في حياتهم مكاناً للرفض أو الخيال. قد تجدهم أكثر نقدا للذات وليسوا واهمين بالذات وتجدهم يأملون في الوصول إلي القمة ولكن بمقايس عقلانية. يتعايشون مع الواقع، حيث إنه السبيل الوحيد لتحقيق آمالهم.
* المرونة
الحياة ليست فقط رحلة نجاح. فقد تجد ان أفضل الخطط الموضوعة يمكن استبدالها وتغيرها أحيانا. كن علي علم بكل المستجدات. خذ في الاعتبار إمكانية الإستعانة ببدائل أخري صالحة. تقبل أن تكون علي خطأ وكن علي استعداد للبدأ من جديد.
* تحلي بروح المخاطرة
إن دائمي النجاح يرغبون في الخروج من حيز الطمأنينة وتجربة أشياء جديدة. يكونون علي استعداد لإقتحام المجهول إذا لزم الأمر، تاركين حياتهم الهادئة المعتادة التي لا تتحلي بروح التحدي من أجل الحصول علي المزيد.
* تكوين خلية قوية
أحط نفسك بمجموعة من الأفراد الراغبين في نجاحك. فإنهم سوف يدفعوك لتحقيق هدفك. تكاتف مع من لديهم موهبة وقدرات ليست لديك. فبالتأكيد سوف تفيد وتستفيد من وجودك مع مجموعة من الناجحين.
* اتخذ القرار
إن الأشخاص الناجحين لا يجلسون فقط يفكرون فيما يريدون. إنما يتخذون خطوات ذات معني وهدف موجه بإصرار وثبات. فكل خطوة تضعهم صوب النتائج التي يرجونها.
* حدد الأولويات
إن الذين يحافظن دائما علي النجاح يتعاملون مع التحديات بإسلوب مُتسلسل. فهم ملتزمين بإدارة أوقاتهم بإسلوب لا يسمح لهم بإضاعة الوقت في الهدف الثاني أو الثالث، بينما الأولوية تكون للأول.
* اعتني بنفسك
إن الناجحين يعرفون كيف يدبرون أمورهم جيدا. فإنهم المصدر الأساسي لتحقيق أهدافهم. فيحافظون على سلامتهم العقلية، البدنية، الحسية والروحانية

الجمعة، 1 مايو 2009

جميعنا يبحث عن أسباب النجاح وجميعنا يعتقد أنها صعبة. البعض يولد بها والبعض الآخر يحاول اكتسابها. وقد يتحقق الحلم لكلا الطرفين في النهاية ولكن الأول يسير بسلاسة ويسر، والثاني بجهد وقدر كبير من الانضباط.. الفرق بين الناجح بطبعه (ومن يحاول النجاح) كالفرق بين من ولد رشيقاً ومن يهلك نفسه (بالريجيم) كي يصبح كذلك. الأول نتيجة طبيعية للبيئة الجيدة والظروف المناسبة والثاني "مكافح" يدرك أكثر من غيره صعوبة الإنجاز وأهمية التضحية.. وسواء كنت ناجحاً بطبعك (أو تسعى للنجاح) فاعلم أن الإنسان الناجح هو من يملك أكبر قدر من مبادئ النجاح. وهذه المبادئ تختلف في أهميتها باختلاف الهدف الذي تسعى إليه.ولكن يمكن القول أن هناك (أربعة مبادئ) يصعب إنجاز أي هدف بدونها: المبدأ الأول: الالتزام ببرنامج واضح وخطة مدروسة. .. فإن لم تلتزم ببرنامج واضح (نحو هدف معين) فلن تصل أبداً.
يجب أن تحدد هدفك أولاً ثم ترسم الخطة المناسبة والزمن المتوقع لتنفيذها.
يجب أن تطرح أكبر قدر من الحلول ثم تأخذ أفضلها وأقربها للواقع..
الفرق بين الناجح والفاشل
أن الأول يسير بخطى مدروسة نحو هدف معلوم
في حين يسير الثاني عشوائياً بغير التزام ولا خطة ولا طموح {أفمن يمشي مكباً على وجهه أهدى أمن يمشي سوياً على سراط مستقيم}!
المبدأ الثاني: نظم وقتك ولا تستسلم للعشوائية. .. تنظيم الوقت جزء من الالتزام الشخصي السابق، فجميعنا يشكو من ضيق الوقت وقلة الفرص، ولكن الحقيقة هي أن معظمنا يعيش بطريقة عشوائية فينهي يومه بلا إنجاز حقيقي.. تخيّل لو اقتطعت من كل يوم ساعة واحدة فقط.. ومن هذه الساعة اقتطعت 30دقيقة لحفظ القرآن، وعشر دقائق لحفظ حديثين، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات إنجليزية، وعشر دقائق لحفظ خمس كلمات فرنسية.. إن التزمت بهذه الخطة سيأتي يوم تختم فيه القرآن وتتقن لغتين أجنبيتين وتحفظ قدراً هائلاً من الأحاديث النبوية (وتذكر أنها ساعة فقط)!!
المبدأ الثالث: استغلال الفرص والاستعداد لها. .. كل إنسان يولد ومعه رصيد معين من الفرص. البعض يستغلها بشكل جيد والأغلبية تتهرب منها لمجرد أنهم فوجئوا بها، لذا إن أتتك الفرصة وشعرت برغبة جامحة في الهرب فاعلم أنها لحظة المغامرة وعناد الذات.. ليس هذا فحسب بل يجب أن تستعد مسبقاً وتهيئ نفسك للمفاجآت، قبل فترة مثلاً اتصل بي رئيس إحدى المجلات السياحية وطلب مني الكتابة لديهم. حينها شعرت برغبة في الاعتذار ولكنني (عاندت نفسي) وقبلت التحدي. وبعد الموافقة قال لي "سنترك لك فترة أسبوع كي تزودنا بأول مقال". ولكن ما أن أنهى المكالمة حتى أرسلت له سبع مقالات بالفاكس.. هل تعرف كيف أتيت بها؟.. كنت مستعداً لعرض كهذا (ورافع على جنب) مجموعة من المقالات السياحية!!
المبدأ الرابع: الثقة بالنفس والاعتماد على الخالق! .. من الطبيعي أن تفشل لمرات عديدة ولكن لا يجب أن يؤثر هذا بثقتك بنفسك، فالفشل تجارب أولية (وضرورية) للوصول للتركيبة الناجحة، ولكن المشكلة أن معظم الناس ينسحبون من أول تجربة وبالكاد يخوض الثانية. يجب أن تملك الإصرار والثقة ولا تقف ساكناً تجتر الأفكار المثبطة.. بل على العكس، يجب أن تتوقع ظهور العقبات والحاسدين والظروف المعاكسة.. وحين تخور قواك بعض الشيء تذكر بصدق أن "ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن".
التاريخ: 3/20/2002 م فهد عامر الاحمدي جريدة الرياض
على الرغم من أن الأسرة تُعدّ من أقدم المؤسسات التي عرفها التاريخ البشري، إلاّ أنصياغة الأسس التي تحكم العلاقة بين أفراد هذه المؤسسة مازال يشوبها الكثير من الاضطراب، على الأقل في الواقع الملموس، فمثلاً وضع الإسلام ضوابط وأسساً لصيانةوحدة وتماسك الأسرة، إلاّ أن واقع المسلمين يبتعد كثيراً عن الالتزام بهذه الضوابط والأسس، وهو ما انعكس فيما نشهده من ارتفاع لمعدلات الطلاق وانحراف الأبناء، فضلاًعن افتقاد الدفء الأسري وغياب روح المحبة والإيجابية سواء بين أفراد الأسرة أنفسهم أو بينهم وبين المجتمع المحيط.
بشكل عام، يرى علماء الاجتماع والفلسفة أننا نتعامل مع الآخرين ضمن أحد خمس حالات، وذلك في إطار سعينا لتحقيق الرضا والإشباع لاحتياجاتنا الاجتماعية والمعنوية، وكل حالة من هذه الحالات تزيح لنا الستار عن شخصيتنا الحقيقية وقناعاتنا التي تشرّبناها من العالم المحيط، سواء في المنزل أو خارجه.
فائز وحيد!
أول هذه الحالات، المعادلة القائلة: "أنا أكسب وأنت تخسر"، وهي تعني أنه: إذا كسبت أنا فلا بد أنك خاسر، ولن أشعر بطعم المكسب إلاّ إذا خسرت أنت، وللأسف تُمارس تلك الفلسفة عن قصد أحياناً وعن غير قصد أحياناً أخرى، وقد ننميها لدى أبنائنا عندما نقارنهم بأشخاص آخرين، وندعمها أكثر عندما نشجعهم عليها.
ومن الأمور التي يجب أن ننتبه إليها ونتجنبها في تنشئتنا لأبنائنا:
1- إننا نزرع الأنانية في الأبناء عندما نطلب منهم أن يرتقوا بمفردهم لا يرافقهم أحد، وأنه لكي يرتقوا لابد أن يخسر الجميع، ولذا فإن البعض يعترض على قضية ترتيب الطلاب داخل الفصل الدراسي.
2- إنه من الخطأ الإيحاء للأبناء بأن التفوق له حدود معينة، وأنه بمجرد تفوقك على الآخرين فقد وصلت إلى النهاية، ودورك الآن هو ألاّ يتفوق عليك أحد، فهذا الأمر يوقف عملية النمو والتطور لدى الأبناء، كما يصيبهم بالقلق والتوتر خشية تفوق شخص آخر عليهم، كما أن ذلك يزرع مشاعر الحقد لديهم تجاه الآخرين، مع أن "المسلم للمسلم كالبنيان يشد بعضه بعضاً"، وأن كلينا يكمل الآخر.
3- إن السعي للنجاح ليس تحدياً بقدر ما هو طريق للارتقاء بالشخص ومكانته.
خاسر دائم
الحالة الثانية، تعبر عنها معادلة: "أنا أخسر وأنت تكسب"، وهي تقوم على أنه يجب أن يضحي أحد الطرفين بالمكسب من أجل الآخر، وهي لا تختلف عن المبدأ السابق من حيث إنه لا يمكن أن نفوز نحن الاثنان معاً، بل يجب أن يتنازل أحدنا للآخر.
صاحب هذه القناعة لابد له مع الأيام أن ينفجر، فإذا تنازل يوماً فلن يتنازل إلى الأبد، وحتى إن حاول فلن يستطيع فلابد للهدوء من ثورة غضب عارمة، تقول: قف مكانك فقد تماديت!!
وغالباً ما يتبنى الوالدان والأزواج هذه المعادلة، فبسبب العطف والحب والحماية الذي يقدمه الوالدان، ومع الإسراف في ذلك يتعلم الابن الأنانية والاستحواذ وعدم مراعاة مشاعر الآخرين؛ إذ يتعود الحصول على ما يريد على طبق من ذهب دون بذل أي مجهود في ذلك، وفي المقابل فإن الآباء يتنازلون عن مواقفهم واحتياجاتهم، بدعوى إسعاد الأبناء وعدم إغضابهم.
أما في العلاقات الزوجية، فنحن نشأنا في مجتمع ينتظر من المرأة أن تتنازل كي يرضى الرجل، هكذا وبدون مقابل حتى تشربت المرأة هذه الحقيقة، وأصبح لديها قناعة أن هذا واقع يجب أن تتكيف معه، ويجب ألاّ تعترض أو تناقش بل يجب أن تتقبل الحقائق كما هي؛ لأن هذا من حق الرجل فقط، مع أن هذه عادات لا تمت إلى الدين بصلة، فالدين أعطى حقوقاً للمرأة، كما أعطى حقوقاً للرجل، وجعل عليها واجبات كما للرجل واجبات.
ظلم وإحباط
ويُلاحظ أن الشخصية التي تتعامل مع المحيطين وفقاً لهذه الفلسفة، تعاني من اضطراب يفقدها المقدرة على المواجهة والنقاش، فبالتالي التنازل أسهل وأقصر الطرق، وصاحب هذه الفلسفة يشعر بالظلم والإحباط دائماً، وعموماً لابد أن يتحول في يوم ما إلى نظرية جديدة سنتناولها بعد قليل وهي: أنا أخسر وأنت تخسر؛ لأنه لن يستطيع مواصلة تقديم التنازلات للطرف الآخر إلى ما لا نهاية.
ولتجنب السقوط في أسر هذه الفلسفة، يحتاج المرء إلى أن يشحن نفسه بطاقة كافية من الإيجابية والأمل، وأن يخاطب نفسه قائلاً لها: "أنت تستحقين أن تعاملي بعدل واحترام، بدل من أن تكوني قربة فارغة تنتظر من الآخرين أن يملأها لك". وكلما كانت نفسك ممتلئة وكاملة قل تعلقك بإرضاء الآخرين على حساب نفسك، كما أن الآباء مطالبون بتجنب التعامل مع الأبناء من منطلق أنني أب ولي السلطة الكاملة، ويجب أن تسمع كلمات دون نقاش؛ لأننا بهذا الأسلوب ننشئ ابناً يرضي الآخرين فقط، ولا يحق له النقاش أبداً.
أنا وبعدي الطوفان
أما المعادلة الثالثة فتقول: "أنا أكسب"، وهي أقل أنانية من (أنا أكسب وأنت تخسر) ولكن فلسفتها تقول: أنت لا تهمني سواء كسبت أو خسرت أو بمعنى آخر (أنا والطوفان من بعدي) وصاحب هذه النظرية تنقصه الواقعية في التعامل، ويعيش في عالم منفصل عن الآخرين، ومنفرد عنهم يشعر بالانعزال حتى لو كان وسط عالم كبير.
رابع المعادلات هي: "أنا أخسر وأنت تخسر"، وهي تحقق المثل القائل: (عليّ وعلى أعدائي) فما دمت خسرت يجب أن يخسر الجميع, وأصحاب هذه الفلسفة يغلب عليهم طابع التعصب ومحدودية التفكير، كما أنها تعبر عن شخص فوضوي عدواني يملؤه الحقد والكره والحسد حتى يكاد يحرق نفسه، كما أنه يميل إلى النظرة السوداوية المتشائمة، وأبناؤه إما أن يكونوا صورة له، أو يميلوا إلى الضعف والانكسار، حيث مورست عليهم سلطة القهر بجميع أنواعها.
الخير للجميع
خامس هذه المعادلات، وأقربها إلى التعامل الصحيح، هي التي تقول: "أنا أكسب وأنت كسب"؛ إذ تعكس قوله تعالى: (وتعاونوا على البر والتقوى)، فنجاحك يمثل بالنسبة لي نجاحاً شخصياً، كما أشعر بأن نجاحي سوف يسعدك، ولذا أعمل بجد كي نرتقي سوياً.
وهذه فلسفة رائعة ترتقي إلى منظور الإنسانية الحقة المجردة من الشوائب التي تملأ أرواحنا وأنفسنا حباً وحيوية ونجاحاً ورضًا، ونسير بها جميعاً في خط واحد واسع يسع الجميع ويُظلهم، ويؤكد ديننا على هذا المبدأ (وفي ذلك فليتنافس المتنافسون)، أي في حب الخير والعمل الصالح، فأنا أسعى وأنت تسعى وسيقبلنا الله -إن شاء تعالى- وتسعنا الجنة جميعاً، وفي الخير بئر لا تنضب وكلٌ يجتهد للاستزادة ، وسوف تروي هذه البئر كل من يقصدها.
ولذا يُقال: إن أبا جهل لم يمنعه من الإيمان إلاّ ظنه أن بني عبد مناف سيذهبون بالشرف كله، ولن يبقى له ولقومه شيء، وما علم أن هناك جوانب من الشرف لا تُحصى ولا تُعدّ في اتباع الرسول صلى الله عليه وسلم، حازها الذين اتبعوه من أنصار وفرس وروم.
ويقول سيد قطب رحمه الله: "إن الفرح الصافي أن نرى أفكارنا وعقائدنا ملكاً للآخرين ونحن لازلنا أحياء؛ فالمفكرون وأصحاب العقائد كل سعادتهم في أن يتقاسم الناس أفكارهم وعقائدهم ويؤمنوا بها". "لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه".
وفي النهاية، فأنت تقف على مفترق طرق، وعليك أن تحدد مكانك، فأنت الذي تختار والفرصة أمامك، وليس هناك مانع أن تغير مكانك لغيره إذا اقتنعت بذلك.
إذن لابد أن تقرر؛ فمشوار الألف ميل يبدأ بخطوة، (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون
).
كلنا يتذكر قصة الاسكندر المقدوني
عند انهزامه في إحدى المعارك واختلائه بنفسه للتفكير في المصيبة التي حلت به..
.فلفتت انتباهه نملة كانت تجر حبة قمح ،تريد الصعود بها لكنها كانت تسقط منها ،
مما جعلها تعيد الكرة عدة مرات، حتى نجحت في مهمتها...
لقنت النملة هذا القائد العظيم درسا مهما ، كان له عظيم الأثر في ما حققه من انتصارات ونجاحات...فلماذا لا نتعلم الحكمة من النملة؟ ذلك المخلوق الصغيرجدا...
الـفـلـسـفـة الأولـى:
* الـنـمـل لا يـنـسـحـب أو يـسـتـسـلـم أبـداً
- إذا أحتجز في مكان معين أو حاولت إيقافه سيبحث عن طريق آخر.
- سيحاول التسلق أو المرور من أسفل أو من الجوانب.
- وسيستمر في البحث عن طريق آخر.
لذلك: لا تستسلم في البحث عن طريق آخر لتصل إلى هدفك.

الـفـلـسـفـة الـثـانـيـة:* النـمـل يفـكـر في الـشـتاء طول فصل الصيف - من الغباء أن تـعـتـقـد أن فصل الصيف سيستمر إلى الأبد.- لذلك فإن النمل يجمعون طعام الشتاء في منتصف فصل الصيف.- كما يقال: ”لا تبن بيتك على الرمال في الصيف يجب أن تفكر في العواصف التي ستأتيك في الشتاء , لذلك لا تنس الأرضالصخرية بينما أنت تستمتع بالشمس والرمل“.
لذلك: من المهم أن تكون واقعياً , فكر في المستقبل.
الـفـلـسـفـة الـثـالـثـة:* النـمل يفكـر في فصل الصيف طول فصل الشـتاء- خلال فصل الشتاء, النمل يذكرون أنفسهم بأن ”فصل الشتاء لن يستمر طويلاً , وقريباً سنخرج من هنا“- ويخرج النمل في أول يوم دافئ.- وعندما يعود البرد مرة أخرى يعودون إلى مساكنهم ,لكنهم يعودون للخروج مرة أخرى في أول يوم دافئ.

لذلك: كـن دائـمـاً إيـجـابـيـاً.الـفـلـسـفـة الـرابـعـة:
- كم تجمع النملة خلال فصل الصيف
لتستعد لفصل الشتاء؟- كل الذي تستطيع فعله.لذلك افعل كل الذي تستطيع فعله ... وزيادة!بــاخــتــصــار..
الأقـسـام الأربـعـة لـفلـسـفـة الـنـمـل:
1) لا تستسلم أبدا.ً
2) فـكـر فـي الـمـسـتـقـبـل.
3) كـن إيـجـابـيـاً.
4) أفـعـل كل ما تـسـتـطـيـع فـعـله.
الموضوع مش عشان تتعرف على فلسفة النمل
الموضوع فيه رسالة ... ياترى أنت فاهم الرسالة ايه ؟
ياليتنا نتعلم من هذه المخلوقة الصغيرة